الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

لأول مرة الملتقى الأكبر للثقافة والفنون والكيانات الشبابية… الداعم للموهوبين.

كتب: محمد سليم

عقد بالأمس ملتقى الشباب للثقافة والفنون والكيانات الشبابية الذى يدعم الموهوبين ، الأول والأكبر من نوعه في دورته الأولى الساعه الثالثة عصرًا في “مكتبة مصر العامة” فرع الزاوية الحمراء تحت رعاية رئيس مجلس إدارة مؤسسة “بين الكلمات” الإعلامي “يوسف محمود الراوي”.

فهو حدث لأول مرة يضم أكثر من 10 كيانات داخل مؤتمر واحد وهدفهم هو الأخذ بأيدى الشباب لإظهار مواهبهم وتقديم الدعم الذى يستحقونه لهم.

وبدأ الملتقى بقراءة بعض آيات القرأن الكريم مع القارئ “عبد الرحمن ماهر” الذى استمال بصوته قلوب وآذان السامعين ، ثم الاناشيد الدينية مع المنشد “عز الدين” حيث نال إعجاب الجميع بصوته العذب.

القارئ عبد الرحمن ماهر

ثم كانت الكملة الإفتتاحية مع رئيس مجلس إدارة مؤسسة “بين الكلمات” ، وصاحب أفضل شخصية مؤثرة لعام 2021 ، ومقدم برنامج “بين الكلمات” لقناة الصحة والجمال، الإعلامي “يوسف محمود الراوي” .

الإعلامى يوسف محمود الراوى

فقال يوسف مفتتحًا كلامه ” أن نجاح هذا الملتقى ليس نجاح فردى وإنما بحضور جميع الأفراد الموجودين به ، وذكر أن الملتقى يجمع أكثر من 10 كيانات شبابيه ، وأن التعاون هو الذى يسود بين هذه الكيانات على عكس مايسود فى مجال الأدب والفن من حب المصلحة الشخصية ، حيث تجميع هذة الكيانات لإلغاء هذة الفكرة”.

وتابع يوسف ” أن البداية كانت بثلاثة كيانات فقط ووصلت قبل الملتقى بشهر إلى عشر كيانات ، فالهدف الحقيقى لهذا الملتقى هو التعاون لمساعدة الشباب ومنع الاستغلال الحاصل الذى تفعله كثير من المؤسسات” .

وتحدث يوسف “أنه لايوجد فرق بين جميع المواهب ، هناك من أخذ فرصته واشتهر وهناك من ينتظر الفرصة حتى يظهر موهبته للناس ولكن عليه أن يستمر فى الإجتهاد حتى يصل” .

بينما دعا إلى أهمية وجود اتحاد حالى يضم جميع المبادرات والكيانات الموجودة .

وضم الملتقى العديد من الكيانات مثل كيان “منارة الغد” ، وكيان “مرسال” ، وكيان “وهج” ، وكيان “هيستريا” ، وكيان “Metro” وغيرهم .

حيث أخذ كل كيان بتقديم المواهب الخاصة بهم ، وكان منهم من يمتلك موهبة الصوت الجميل سواء فى الغناء أو الإنشاد ، ومن يمتلك موهبة كتابة القصائد والشعر وغيرهم الكثير من المواهب الأخرى.

كما شاركت في الملتقى أصغر شاعرة موجودة بين الحضور “ملك هادي” بقصيدة محزنه عن فقدان الأم ، فظهرت ملامح الحزن والآسى على الجميع إزاء هذة القصيدة .

الشاعرة ملك هادى

ورغم تعدد الكيانات والمبادرات فى هذا الملتقى إلا أن الجميع اتفق على أن أساس نجاح أى شىء هو التعاون وأن التعاون بنفسه هو النجاح ، والفكرة والهدف الأوحد من هذ الملتقى هو منع الاستغلال الأدبى والفكرى ومنع استغلال الشباب داخل كثير من المؤسسات بهدف إظهار مواهبهم .

لكن هذة كانت البداية فقط فى أول دورة لهذة الملتقى الكبير ، والذى نعتقد أن الجميع ينتظر بشدة الدورة القادمة ويأملون أن تكون قريبًا .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.