الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

ما لا نعرفه عن امين الظواهرى

الوجه الاخر لمؤسس تنظيم القاعدة

 


كتبت : ندى محمد

 

بعد مقتل ايمن الظواهرى اندلعت لدينا العديد من التساؤلات حول من هو. ايمن الظواهرى وما تاريخه وماذا سيحدث بعد مقتله وهذا ما سنعرضه اليوم

كثيرا منا تساءل عن من هو أيمن الظواهرى؟!

 

 

أيمن محمد ربيع الظواهرى مواليد 19يونيو 1951 ولد في القاهرة وكان من عائلة من الطبقة المتوسطة التحق بكلية الطب جامعة القاهرة والتى تخرج منها في عام 1974 وحصل على درجة الماجستير في الجراحة حيث بدا الظواهري حياته العملية الروتينة فقام بتأسيس عيادته في أحدى ضواحى القاهرة

 

اما عن حياته في النشاط الإسلامى

فسرعان ما انجذب الى نشاطات حركات الإسلام السياسى في سن مبكر وهو لازال في المدرسه حيث اعتقل وهو في الخامسه عشر من عمره وذلك لانضمامه لجماعة الاخوان المسلمين والتى تعد من اكبر وأقدم الجماعات الإسلامية في مصر.





 

فبعد انتهائه من دراسة الطب سرعان ما انجذب الى الجامعات الأسلامية التى أنادى باطاحة الحكومة المصرية ثم التحق بجماعة الجهاد الإسلامى منذ نشأتها عام 1973 وفي عام 1981تم اعتقاله ضمن المتهمين بإغتيال الرئيس انور السادات .

وكان السادات قد اثار غضب الناشطين الإسلاميين عندما عقد إتفاقية السلام مع اسرائيل وحينئذ اعتقل المئات من المنتقدين في حمالات أمنية وخلال احدى جلسات المحاكمة ظهر باعتباره المتحدث باسم المتهمين وذلك لاتقانه اللغة الأنجليزية وهو يقول “نحن مسلمون نؤمن بديننا ونسعى لاقامة الدولة الإسلامية والمجتمع الإسلامى ” وعلى الرغم من تبريئه من قضية الاغتيال ولكنه تم إدانته بحيازة الإسلام بصورة غير شرعية وتم الحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات تعرض فيها للتعذيب مستمر من قبل السلطات ويقال ان تلك الفترة هى التى جعلت منه متطرفا.

وعقب الإفراج عنه في 1997 غادر الى بيشاور في باكستان و أفغانستان المجاورة في وقت لاحق حيث قام بتأسيس فصيلا لحركة الجهاد الإسلامى وعمل ايضا كطبيب في البلاد خلال الاحتلال السوفيتي و تولى الظواهري قيادة جماعة الجهاد بعد عودتها للظهور مجددا عام 1993.

يعد الظواهري الشخصية الرئيسية وراء العديد من الهجمات داخل مصر ومنها محاولة اغتيال رئيس الوزراء عاطف صدقى حيث تسببت تلك الهجمات التى نشأت تلك المجموعة باطاحة الحكومة المصرية واقامة دولة اسلامية في منتصف التسعينيات من القرن الماضى.

اما عن تنظيمه

فقد كان عضوا في خلية سرية تكونت سنه 1978 وعند القبض عليه في 23 اكتوبر لعام 1981 اتضح انه وصل لدرجة امير التنظيم ومشرفا على التوجيه الفكرى والثقافى لحركة الجهاد والجماعة .

وفي عام 1979 انضم لمنظمة الجهاد الإسلامى وانتظر فيها حتى صار زعيم التنظيم ومن المسؤولين عن تجنيد الشيعان في صفوف التنظيم .

 

اما في باكستان

نفذت جماعة الجهاد الإسلامي المصري بقيادة الظواهري هجومًا على السفارة المصرية في إسلام أباد بباكستان عام 1995، لكن بن لادن لم يوافق على العملية. وأدى القصف إلى تنفير باكستان التي كانت “أفضل طريق إلى أفغانستان”.

 

في يوليو 2007، قدم الظواهري التوجيه لحصار مسجد لال، الاسم الرمزي عملية الصمت. وهذه هي المرة الأولى المؤكدة التي يتخذ فيها الظواهري خطوات متشددة ضد الحكومة الباكستانية ويوجه المسلحين الإسلاميين ضد دولة باكستان.

عثرت قوات الجيش الباكستاني ومجموعة الخدمات الخاصة التي استولت على مسجد لال (“المسجد الأحمر”) في إسلام أباد على رسائل من الظواهري توجه المسلحين الإسلاميين عبد الرشيد غازي وعبد العزيز غازي، اللذين كانا يديران المسجد والمدرسة المجاورة.

وأسفر هذا الصراع عن مقتل 100 شخص.

 

في 27 ديسمبر 2007، تورط الظواهري أيضًا في اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بناظير بوتو.

 

السودان

أعدم أحمد سلامة مبروك ومحمد شرف تحت قيادة الظواهري لخيانته الجهاد الإسلامي المصرية. صدرت أوامر للمسلحين بمغادرة السودان.

 

الولايات المتحدة

في عام 1998، تم إدراج أيمن الظواهري ضمن لائحة الاتهام في الولايات المتحدة لدوره في تفجيرات السفارة الأمريكية عام 1998، وهي سلسلة من الهجمات التي وقعت في 7 أغسطس 1998، والتي قتل فيها مئات الأشخاص في وقت واحد. تفجير شاحنات مفخخة في سفارات الولايات المتحدة في مدن شرق إفريقيا الرئيسية دار السلام بتنزانيا ونيروبيا. جلبت الهجمات أسامة بن لادن وأيمن الظواهري إلى الاهتمام الدولي.

 

في عام 2000، شجع تفجير يو إس إس كول العديد من الأعضاء على المغادرة. هرب محمد عاطف إلى قندهار، والظواهري إلى كابل، وفر بن لادن أيضًا إلى كابل، وانضم لاحقًا إلى عاطف عندما أدرك أنه لا توجد هجمات انتقامية أمريكية وشيكة.

 

في 10 أكتوبر / تشرين الأول 2001، ظهر الظواهري على القائمة الأولية لأهم 22 إرهابياً مطلوبين لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، والتي أصدرها الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش للجمهور. في أوائل نوفمبر 2001، أعلنت حكومة طالبان أنها ستمنحه الجنسية الأفغانية الرسمية، وكذلك بن لادن ومحمد عاطف وسيف العدل والشيخ عاصم عبد الرحمن.

اما عن تنظيم القاعدة

تولى الظواهري قيادة التنظيم في أعقاب مقتل بن لادن على يد قوات أمريكية في الثاني من مايو عام 2011. وكان غالباً يشار إليه بالساعد الأيمن لأسامة بن لادن والمنظر الرئيسي لتنظيم القاعدة. ويشير بعض الخبراء إلى أن تنظيم الجهاد المصري، سيطر على تنظيم القاعدة حين تحالفا نهاية التسعينيات من القرن الماضي. وكان الظواهري قد شوهد آخر مرة في بلدة خوست شرقي أفغانستان في أكتوبر عام 2001 م حين بدأت الولايات المتحدة حملة عسكرية للإطاحة بحكومة طالبان. واستطاع منذ ذلك الحين الهروب من الملاحقة بالتمركز بالاختباء في المناطق الجبلية على طول الحدود بين أفغانستان وباكستان، وذلك بمساعدة رجال قبائل متعاطفين.

وهنا سنتحدث عن اراؤه ونظرياته و ماذا كان يعتقد

برز الظواهري خلال السنوات الأخيرة كأحد الناطقين البارزين باسم تنظيم القاعدة. وقد ظهر في 16 شريطا مرئيا وصوتيا 16 مرة في العام 2007 م وهو أربعة أضعاف ظهور بن لادن في العام ذاته. وفي يوليو 2007 ظهر في شريط مرئي مطول يحث فيه المسلمين حول العالم الانضمام إلى الحركة الجهادية والالتفاف حول تنظيم القاعدة.

 

وفي الشريط ذاته حدد الظواهري إستراتيجية تنظيم القاعدة المستقبلية وقال إنه في المدى القصير فإن التنظيم يهدف مهاجمة مصالح الصليبيين واليهود قاصداً بذلك الولايات المتحدة وحلفائها في الغرب وإسرائيل.

 

وأما على المدى الطويل فقد اعتبر الظواهري إسقاط الأنظمة في العالم مثل السعودية ومصر الهدف الأساسي داعياً إلى استخدام أفغانستان والعراق والصومال كمناطق للتدريب. وفي الثامن من يونيو 2011 م أصدر الظواهري بياناً يحذر فيه الأميركيين من أن أسامة بن لادن سيستمر في ترويع الولايات المتحدة حتى من قبره

ولم يكتفى بذلك فحسب ولاكنه أصدر العديد من الكتب والمؤلفات وسنذكرها إليكم

فرسان تحت راية النبي

الحصاد المر: الإخوان المسلمين في ستين عاما

الولاء والبراء؛ عقيدة منقولة وواقع مفقود

الكتاب الأسود؛ قصة تعذيب المسلمين في عهد حسني مبارك

مصر المسلمة بين سياط الجلادين وعمالة الخائنين

شفاء صدور المؤمنين

التبرئة؛ رسالة في تبرئة أمة القلم والسيف من منقصة الخوار والضعف

الكتاب والسلطان اتفاق وافتراق.. تأملات في الفساد السياسي وآثاره في تاريخ المسلمين

وفي النهاية سنروى لكم كيف تم القضاء عليه

حيث قامة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في الصباح الباكر من يوم 31يوليو2022 وذالك عن طريق غاره جوية بطائرة بدون طيار حيث استهدفت منزل يملكه سراج الدين حقانى وهو احد المسؤولين الكبار في طالبان

وكان ذاك في حى شيربور في كابول وصرح بذلك مسؤول كبير في الادارة الامريكية في بيان للصحافيين ان عملية استهداف هدف مهم في تنظيم القاعدة في أفغانستان قد تمت بنجاح دون وقوع خسائر من المدنيين

وبذلك نكون انتهينا من أحد أخطر العناصر الإرهابية و لكن يكمن السؤال هنا هل ستكون حقيقية هذه هى النهاية ام هي بداية لحرب إرهابية جديدة ؟؟؟؟!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.