متابعة: هدى السيد
انتشرت في الآونة الأخيرة الألعاب الإلكترونية العنيفة، و مزادها خطورة أنها تتصف بالعنف دون الشعور بمخاطرها سواء من الناحية السلوكية أو الصحية أو الفكرية ، و لم تقتصر على الأطفال فحسب بل شملت الشباب ومراهقين.
و وفقا لمقولة مصطفى ذكرى “بينما تبدو التسلية تتعلق بوقت فراغ فإذا هي تتعلق بمعنى الحياة” فإن الوقت لا يذهب سدى في أغلب الأحوال حتى لو بدأ يستنزف فى التسلية بل ما يبدو تسلية له أثر خفي آخر يقوم بعمل مؤثراً أكثر في الحياة .
كما أصبحت التكنولوجيا تمثل خطراً كبيراً في كل دول العالم لما تسببه من إرهاب فكري لأشخاص عن طريق إخضاعهم و التأثير عليهم بما يخالف معتقداتهم و ايدلوجيات المجتمع عن طريق بث أفكار و السلوكيات من خلال الألعاب الإلكترونية العنيفة بين الفئات العمريه المختلفة .
حيث نجد أنه قد يصل البعض من الشباب إلى مرحلة الإدمان نتيجة لممارسة هذه الألعاب بالإضافة لما وجدناه في الفتره الأخيرة داخل هذه الألعاب من أمور خافيه عن كونها مجرد لعبه تقوم بالتحريض على العنف والقتل فيميل الطفل او الشاب الى كراهية من يسيء إليهم .
و من أكثر سلبيات الألعاب الإلكترونية أنها تسبب الإصابة بالعزلة و إحتمال الإصابة بالتوحد الذي يعود لانعزاله عن العالم و تحيد التفكير في هذه الألعاب فقط، فإذا زاد الأمر عن ذلك يؤدي إلى طيف التوحد و الاكتئاب و غيرها من الاضطرابات النفسية.
بالإضافة إلى التوتر العصبي و التهور الذي ينتج عن العاب السرعة و القيادة المتهورة التى قد تنعكس على السلوك الواقعى أثناء القيادة الحقيقة.
بينما أوضحت الدراسات أن استمرار اللعب لأكثر من ساعتين فى اليوم قد يعرض اللاعبين لمشاكل تتعلق بالتركيز و قلة الإنتباه ، فالألعاب ذات المحتوى عالى السرعة تساهم فى قلة التركيز و إنخفاض من قدرة الذاكرة .
- كما قامت بعد الدراسات التي هدفت الى معرفة أثر بعض هذه الألعاب ومنها لعبه ببجي “PUBG” كنموذج لأحد الألعاب الإلكترونية المنتشرة بصوره كبيره، فهي تعتمد على وجود العديد من اللاعبين وإمكانية التحدث مع بعضهم في أجواء ساحة المعركة العنيفة، و يمكن أن يستمر في اللعب لساعات طويلة تصل لحد إدمانها .
كما واجهت هذه اللعبة موجة اعتراض خاصة بعد التحديث الذي ظهر بعد إنتاج اللعبة بعامين حيث وجد أصنام تحس اللاعبين للخضوع لها وعلى كل لاعب القيام بحركات تشبه الصلاة أمام الأصنام للحصول على الدعم مما سبب صاعقة لكثير من الدول العربية والإسلامية.