الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

احتفالية رمي الأطفال في الهند تسلط الضوء على التحدي بين الحفاظ على التقاليد

رمي الأطفال في الهند

كتبت /مريم ناصر 

 

تعتبر احتفالية رمي الأطفال واحدة من أغرب الطقوس التقليدية في الهند، وتثير الكثير من الجدل عالميًا. يُمارس هذا الطقس في بعض المناطق الهندية مثل ولايتي ماهاراشترا وكارناتاكا، ويعتقد السكان المحليون أنه يجلب الحظ السعيد، الصحة، والقوة للأطفال.

تفاصيل الاحتفالية

الزمان والمكان :
تتم هذه الطقوس سنويًا في المعابد الهندوسية، وأبرزها معبد في قرية بيهالوانبور بولاية ماهاراشترا.

كيفية التنفيذ:
يُرفع الأطفال الرضَّع، الذين تتراوح أعمارهم بين شهرين وسنة، إلى قمة المعبد، حيث يتم إسقاطهم من ارتفاع يقارب 15 مترًا. في الأسفل، يقف مجموعة من الرجال حاملين قماشًا مشدودًا لاستقبال الطفل وتأمينه.

المعتقدات الشعبية:
يُعتقد أن هذا الطقس يجلب البركات الإلهية للأطفال، ويضمن لهم حياة طويلة مليئة بالصحة والحظ.

ردود الأفعال

المؤيدون:
يرى السكان المحليون أن هذا الطقس يمثل جزءًا من تقاليدهم الدينية والثقافية، ولا يجدون فيه أي خطورة حقيقية على الأطفال.

المنتقدون:
تعرضت هذه الاحتفالية لانتقادات شديدة من قبل منظمات حقوق الإنسان والطفولة. تُعتبر الطقوس قاسية وغير آمنة، حيث يمكن أن تعرض الأطفال للإصابات الجسدية والنفسية.

الإجراءات الحكومية:
حاولت الحكومة الهندية ومنظمات حقوق الإنسان التدخل لوقف هذه الممارسات، لكن الطقوس ما زالت تُمارس في بعض المناطق النائية، حيث يلتزم الناس بتقاليدهم القديمة.

 

احتفالية رمي الأطفال في الهند تسلط الضوء على التحدي بين الحفاظ على التقاليد الثقافية واحترام حقوق الإنسان. على الرغم من النوايا الحسنة التي يعتقد السكان المحليون أنها تكمن وراء هذه الممارسة، إلا أن ضمان سلامة الأطفال يجب أن يكون أولوية قصوى.

 

 

إقرأ أيضا : استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.