صاحبة أعلى الإيرادات بالمعرض
حوار: بسملة أحمد عبده
التقت جريدة الجمهورية توداي بالكاتبه شيماء فواد،
اثناء ندوة دعم مواهب معرض القاهرة الدولي التي قامت بها الجريدة.
بدايتها الأولي في الكتابة،
كانت ف الصف الثالث الاعدادي،
عندما طرحت المعلمة نادية
ان يكتبوا موضوع إنشاء كتابة قصة خيالية، من تأليف الطالب خلال ٥ دقائق فقط،
وحينها قدمت شيماء قصتها الشيقه
وأشادت المعلمة بمهارة وطريقه سرد الأديبة وقلمها النادر .
كاتبه روائية تكتب منذ ٧ سنوات عندما كانت في عمر ١٣ عام
شاركت ب٣ اعمال مجمعه و عملين مستقلين بها؛

بدايتها كتاب ما وراء السطور وهو مجمع شاركت ب10 خواطر
وأضافت بانه أكثر مبيعا خلال معرض الكتاب 2020
أيضا صرحت بعدم قراءتها للكٌتاب في العموم،
ولكن تحب الأستاذ نجيب محفوظ، و الكاتب محمد صاوي.
تابعت ورواية <“للقتل رأي آخر”> 2023 جريمه كوميدي دراما اكشن

حصلت الرواية على المركز ال٤ ف دار نبض لأكثر مبيعا.
استكملت والرواية الثانيه <“حكاوي ستات”> قضية اجتماعيه تناقش قضاياه النساء و أمراض نادرًا تصنيفها
مشاكل اجتماعيه

وأكدت بأهمية الرجل في حياة المرأة حيث تناقش قصه <“انميا البحر المتوسط”>
واستكملت هي سيده لديها ٥ أولاد بعضهم يحملون هذا المرض وكان دور الرجل الشخصية الرئيسية الذي يدعم ويحتوي عائلته وزوجته.
أضافت يجب ان تتحلي بالصبر في رحلتنا وكن واثق من قدراتك ومن حبك لهذا الشيء.
قد أشادت بالصعوبات التي واجهتها بعد وفاة والدها،
الذي كان بمثابة كل شيء لديها توفي قبل توقيع روايتها الاوله، (للقتل رأي آخر ) بأسبوع،

ولكن وقوفها مره اخري كان أمر صعب بمرورها بالاكتئاب والحزن الشديد التي مرت به،
أضافت ان وجود الأشخاص التي تدعمها ووجودها في حياة نفسها هوالسبب لووقوفها من جديد واستكمال مسيرتها مرة اخري

قد صرحت بوجود عمل لم تكشف تفاصيله،
ولاكن قالت: سيكون نادرا ومتميز وايضا مختلف عما قدمته.
اختتمت بنصيحه للشباب للمبتدئين ان يحافظوا على أقلامهم، ولا يجب سير نفس منهج الكتاب المشهورين.
أقرا أيضا: بدات في سماع قصص الرعب وانتهت برواية “لم يتم فتح المقبرة”