“كلهم بخير إلا أنا”
كلمات هزت صفحات التواصل، قالها شاب سوري بعد وفاة أهله البالغ عددهم أحد عشر فردا تحت أنقاض الزلزال،
حيث كان هذا الشاب هو الناجي الوحيد من هذه العائلة، ولما سئل عن حالهم بعد إنقاذه، أنزل تلك الكلمات التي كانت كالسيوف
تشطر قلوب السامعين لحروفه
“كلهم بخير إلا أنا”. وفي هذا الصباح وردت أنباء بأن هذا الشاب السوري قد سلم أمانته وفاضت روحه إلى ربه حزنا على فراق أهله.