كتبت : نادين محمد
خرج الأحد قبل الماضي المواطن المصري “رمضان بوحتيته ” مع شقيقه مساعد وابنه شاهين ( ١٣ سنة ) من بيت “عيت صالح” لقبيلة “إمطير” في رحلة صيد معتادة لصيد الصقور في منطقة “غرد الرماك” على طريق الواحات في صحراء مرسى مطروح على بعد ٢٠٠ كيلو من مدينة برج العرب مكان إقامتهم في “قرية بنجر”.
والتي من المفترض ان تكون رحلتهم ٣ أيام، حيث تم الابلاغ يوم الأربعاء خبر اختفائهم وقبائل الصحرا خرجوا ب ٢٥٠ سيارة دفع رباعي للبحث عنهم في الصحراء.
حيث توصلوا لجثثهم صباح امس، بعد ما كانوا ضلوا طريقهم في الصحرا في ظل عاصفة في منطقة خالية من الشبكات حيث لاقوا مصرعهم من الجوع والعطش في الصحراء.
بحسب ما عثر عليه فالطفل توفى اولا ثم قام والده بدفنه وبعدها دفن الأخ الأصغر بعد ما فارق الحياة، ثم توفاه الله.
كما يجب أن يكون هناك وقفة جادة الآن للسؤال في هذه الحادثة عن السلطات المبلغ لها اختفاء الصياد وشقيقه وابنه من أيام مشهد انتفاضة أبناء الصحراء للبحث عن ذويهم المفقودين هو مشهد مهيب وجدير بالاحترام والتقدير.
حيث هناك احتجاجات الان في مطروح لسؤال المسؤلين عن البحث وسؤال الدولة واجهزتها الأمنية والعسكرية والتأكيد على ان تم الابلاغ في “اليوم الرابع” للبحث عنهم بواسطة الطائرات للبحث بشكل اسرع لوجود طائرات تحلق في الصحرا الغربية وطائرات بدون طيار لتصوير الصحرا والمطالبة بمعرفة سبب عدم وجودها في ذالك الوقت فهناك “ارواح البشر تستحق حماية”.