كتب /مصطفى جاد
أسعد الله أوقاتكم مشاهدينا الكرام.
هيا نرحب معًا بضيف كريم عرفه الناس وأحبوه وكسب تقديرهم وثقتهم.
الأستاذ مصطفى إسماعيل إبراهيم
وشهرته مصطفى دقدق
وفى هذه السطور سوف يعرفنا على نفسه ومايفعله لكى يساعد من حوله.
إنه محامى ومقيد بنقابة المحامين أمام محكمة النقض ، ولد فى الثانى والعشرون من يوليو عام ١٩٨٢م،مشارك فى العمل العام ،والأنشطة الإجتماعية بمدينه حلوان.
وهو صاحب فكره إنشاء مبادرة(معًا نحو الأفضل)
للتصدى لوباء كورونا ،وتقديم المساعدات الإجتماعية، والمالية،وتنشيط الوعى لدى الأهالى عن خطورة المرض وكيفيه التصدى له.
وكما إنه عضو فى لجان المصالحات العرفيه بحلوان لوضع حلول للمشاكل بين الأهالى بالتراضي حسب شرع الله والعرف.
كما إنه مدافع عن قضايا الرأى العام بحلوان متطوع إذا طلب منه ذلك ،وتقديم المساعدات القضائية والقانونية لغير القادرين بالمجان.
وقد خاض إنتخابات مجلس النواب لعام ٢٠٢٠ عن الدائرة ١٩ حلوان- مايو- التبين -المعصره .
ووصل لجولة الإعاده و إكتسب شعبية كبيرة بين أهالى حلوان بحب ورضاء من الجميع.
وقد تفضل فى نهايه حديثه بنصيحة لكل شاب مقبل على الحياة لكى يتحدى الصعاب التى تواجهه فى الحياة من واقع خبرته .
فقد قال :
”إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا ”
١-إن العمل والإجهاد والصبر على تحقيق الأهداف يحقق المستحيل ،ولا شئ مستحيل مادام الإنسان قادر على تحقيقه.
٢-ولابد من تواصل الشباب الدائم مع الكبار للإستفادة من خبراتهم فى الحياة.
٣-القرب من الله والبعد عن كل ماحرمه الله .
٤-الإستمرار من إكتشاف الدورات التعليمية والثقافات الآخرى.
٥-حب الوطن والعمل والتضحية من أجله.
وأخيرًا الرضا بما كتبه الله لك تكن أغنى الناس.
وهكذا نهى حديثه مع جريدة الجمهورية اليوم متمنيًا من الجميع العمل على رفعة الوطن وتقدمه.
وفى نهاية اللقاءعلينا أن نشكر الأستاذ مصطفى إسماعيل إبراهيم على ذلك الحوار ونتمنى له الكثير من النجاح والتوفيق.
وبإذن الله تعالى فى الأيام المقبلة سوف نسلط الضوء على الكثير من الشخصيات المؤثرة فى المجتمع.