الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

البابلي: تعرضت للتهديد من قبل احزاب مشتعلة

هل هناك جهات واحزاب في العراق تمنع كشف الحقيقة؟

حوار: أمل عاطف

في بعض الدول العربية الآن أصبحت وسائل الإعلام محظورة في بعض الاتجاهات لديها، وإن لم يكن معظمها، لخوف الدولة الشديد من إنتشار الحقيقة، لأن الإعلام ، يعتبر هو المحرك القادر علي قلب أنظمة الحكم حتي لو لم يكن مسلحا،فضلا عن ما يحدث في دولة العراق التي توصف بأنها غير مستقرة، لوجود الفوضي العارمة وضعف تطبيق القانون، وهذا ما يوضحه بصورة أكثر الإعلامي رافع فاضل البابلي.

في بداية الأمر عرف نفسه، علي انه مواطن عراقي يسكن في جنوب محافظة بابل في مدينة المدحتية، من مواليد 1995، يسكن وسط مجتمع ريفي متمسك بالعادات والتقاليد العرفية والعشائرية، .درس في إتجاهين
الإتجاه الأول:حصل على الشهادة المتوسطة من وزارة التربية العراقية وإتجه إلى القسم الاعلامي
الإتجاه الثاني : درس في عدة مجالات دينية وتعلم الشي البسيط على التراث الإسلامي.

كما قال إن بداية رحلته الإعلامية وإنطلاقه بمجال الصحافة، بحصوله علي العديد من الشهادات جعلته يتميز بها وأهمها:
شهادة من الإتحاد العربي للإعلام
وأيضا شهادة من إتحاد الصحفيين العراقيين
وشهادة من قبل المؤتمرات الدولية في مجالات مختلفة.
وشهادة إعلام من مراكز دينية
وقد صرح أنه حصل على أول عقد مع قناة النهرين لمدة سنتين وبعدها اتجه إلى بناء كادر إعلامي وقناة الكترونيه تخدم الشعب وتنقل المعاناة وتبين الحقيقة .
إنطلاقتي في الصحافة بدأت في عام 2014.

وأكد علي عدم إستقبال الإعلام العراقي، وأن هناك جهات واحزاب تمنع كشف الحقائق، وبمجرد المحاولة لإثبات الحقيقة تكون نهايته القتل والخطف، وأنهم يريدون منع ظهور الحقيقه، لأنها تطيح بشخصيات كبار علي مستوي الدولة وعلي مستوي دولي، وكذلك تطيح بعدة احزاب فاسدة، ولكن يصر علي ان هناك صعوبات تواجهه نتيجة الوصول إلي الحقيقة ، وقد تعرض بالفعل إلي التهديد بعدة انواع من احزاب وتيارات محمية تحت غطاء الدولة، ولكن مع ذلك مستمر لأخر نفس لطالما الهدف نبيل وإستهداف الفساد في كل مكان .

وبسؤالي له ماهي المعايير، التي يجب علي الدولة توفرها لهذا المجال، حتي تقوم المنظومة بعملها علي اكمل وجه؟
أجاب .. للأسف أقولها وبكل صراحة لغة السلاح والجماعات المسلحة هي اللغة السائده في بلدي العراق، ولا يزال مصير عشرات المختطفين مجهولاً ولا محاسبة لمن قُتل أو أغتال حتي الآن ولا تزال إلى الآن انتهاكات الجانب الإعلامي متواجدة،و لا توجد منظومة فعلية لكي اطلب منها توفير حماية، حيث قال إنه يتجه الي حوار مع الناشطين والمدنيين.

كما قال علي ابرز مقومات الاعلامي الناجح من وجهه نظره،
ان يعمل بشكل حر لا يخضع لجهات معينة وان يكون هدفه نقل الحقيقة مهما كلفه الثمن، وقال وانا اضمن له النجاح، وحيث يميل إلي الحوارات المباشرة لانها هي الأقرب للحقيقة.

كان رأيه في مسألة ايقاف طباعة النسخ الورقية في الصحافة والاتجاه، إلي الكتابة علي المواقع الإلكترونية اكد علي أن، في الوقت الحالي الكل يلتجأ الى الاعلام الالكتروني حتى القنوات المرئية اذا لم تنزل الى المواقع التواصل لا تعد ذو تأثير وأهمية وسط المجتمع العربي والدولي فمن الأكيد الاتجاه الى الكتابة على المواقع الإلكترونية هو أفضل بكثير من الطباعة الورقية، لبسبب عدم وجود الجمهور الكافي لمتابعة الجرائد في الوقت الحالي، واكد علي لابد من وجود رقابة علي المواقع الإلكترونية، حتي لا تنتشر اخبار خطأ تسبب العديد من المشكلات.

وقد بين الفرق بين الحوار الصحفي والحوار التليفزيوني بقوله: الحوار الصحفي هو تلخيص الحدث بأقل فترة زمنية لنقل اهم الاحداث الحاصلة
الحوار التليفزيوني هو حوار عميق وطويل لتبين الحدث ومن عدة اتجاهات تحتاج الى وقت.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.