الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

تشرد اكثر من 60 ألف طفل أوكرانيا

كتبت/ جهاد عاطف

 

أكده وزاره الدفاع الروسيه انا اكثر من 7.5 الف مواطن من اوكرانيا والاجانب طالبوا باجلاءهم الى موسكو

 

روسيا تشرد أكثر من 60 ألف طفل أوكراني إلى موسكو.

 

كما اضافت وزاره الدفاع فى بيانها انه تم تسليم 3,175 طن من البضائع الانسانيه من روسيا الى اوكرانيا في اخر 15 يوم.

 

حيث اشارت روسيا الى ان مسلحون من اوكرانيا يحتجزون 6894 شخصا كرهائن.

 

كما انه في المجموع منذ بدايه العمليه الخاصه في اوكرانيا تم اجلاء 283461 شخصا ومن بينهم 60684 طفلا.

 

كما من بين هؤلاء تم اجلاء 12230 شخص خلال اليوم الماضي ومن بينهم 2262 طفل.

 

وتتواصل العمليه العسكريه الروسيه في الاراضي الاوكرانيه لليوم ال22 على التوالي منذ بدايتها في 24 فبراير الماضي.

 

كما اكتسب الصراع الروسي الاوكراني منعطفا جديدا فارقا في 21 فبراير بعدما اعلن الرئيس الروسي بوتين الاعتراف بجمهوريه “دونستيك” و”لوجانسك” جمهوريه تين مستقلتين عن اوكرانيا في خطوه تصعيديه لقت غضبا كبيرا من كييف وحلفائها الغربيين.

 

بينما بدات القوات الروسيه فجر يوم الخميس 24 فبراير في شن عمليه عسكريه على شرق اوكرانيا فتح الباب امام احتماليه قيام حرب عالمية ثالثة ستكون الاولى في القرن الواحد والعشرين.

 

كما شرح الاتحاد الاوروبي ان العالم يعيش اجواء اكثر سوادا منذ الحرب العالميه الثانيه في فرض الاتحاد الاوروبي والولايات المتحده حزمه عقوبات ضد روسيا وصفاتها رئيسه المفوضيه الاوروبيه “اورسولا فون دير لاين” بانها الاقسى على الاطلاق.

 

ومع ذلك فان الاتحاد الاوروبي وحلف الناتو يسران حتى الان على عدم الدخول في اي عمليه عسكريه في اوكرانيا كما ترفض دول الاتحاد فرد منطقه حظر الطيران قوي في اوكرانيا عكس رغبه كييف التي تطالب الدول الاوروبيه بالاقدام على تلك الخطوه التي قالت عنها الاداره الامريكيه الناس تتسبب في اندلاع حرب العالميه الثالثه.

 

وفي غضون ذلك قال وزير الخارجيه الروسي اندلاع حرب عالميه ثالثه ستكون نوويه ومدمره حسب وصفه، وانه تم تدمير منظومه الدفاع الجوي الاوكرانيه وقواعدها وباتت البنيه التحتية خارج الخدمه.

 

ولاحقا اعلنت الدفاع الروسيه يوم السبت 26 فبراير انها صدرت اوامر الى القوات الروسيه بشن عمليات عسكريه على جميع المحاور في اوكرانيا خلال رفض كييف الدخول في مفاوضات مع موسكو في معزه اوكرانيا ذلك الرفض الى وضع روسيا شروطا على الطاوله قبل التفاوض “مرفوضه بالنسبه لاوكرانيا”.

 

الا ان الطرفين جلسه للتفاوض لاول مره يوم الاثنين 28 فبراير في مدينه جمال عند الحدود البيلاروسيه كما تم عقد دوله ثانيه من المباحثات يوم الخميس 3 مارس وانتهت كلتا الجولتين دون ان يحدث تغيير ملحوظ على الارض.

 

كما وقع الرئيس الاوكراني فلاديمير زيلينسكي في 28 فبراير مرسومه على طلب الانضمام بلاد الى الاتحاد الاوروبي في خطوه لم تجد معارضه روسيه مثلما تحظي مساله انضمام لحلف “الناتو”.

 

وقال المتحدث باسم الكرملين الروسي “ديمتري بيسكوف”انا الاتحاد الاوروبي ليس قتل عسكريه سياسيا مشيرا ان موضوع انضمام كيف للاتحاد لا يندرج في اطار المسائل الاهميه الاستراتيجيه بل يندرج في اطار مختلف.

 

وعلى الصعيد الدولي صوته الجمعيه العامه للامم المتحده يوم الاربعاء 2 مارس على ايد انه الحرب الروسيه على اوكرانيا بالموافقه 141 دوله على مشروع القرار مقابل رفض خمس دول فقط مساله ايدينا في روسيا في ممتنع 35 دوله حول العالم عن التصويت.

 

وفي الاثناء تفرض السلطات الاوكرانيه الاحكام العرفيه فى عموم البلاد منذ بدء الغزو الروسي للاراضي الاوكرانيه.

 

وكانت روسيا قبل ان تبدا في شن عمليات عسكريه للدكر يصرف بشكل دائم اتهامات الغرب بالتحضير ل”غزو” اوكرانيا وقالت انها ليست طرفا في الصراع الاوكراني الداخلي.

 

الا ان ذلك لم يكن مقنعا لدوائر الغرب التي كانت تبنى اتهاماتها لموسكو بالتحضير لغزو أوكرانيا على قيام روسيا بنشر حوالى 100 ألف عسكرى روسي منذ اسابيع على حدودها مع اوكرانيا هذا البلد المقرب من الغرب متحدثين عن أن “هذا الغزو يمكن ان يحصل فى اى وقت”.

 

لكن روسيا عللت ذلك وقتها بأنها تريد فقط ضمان أمنها فى وقت قامت فيه واشنطن بإرسال تعزيزات عسكرية إلى اوروبا الشرقيه وأوكرانيا.

 

ومن جهتها اتهمت موسكو حينها الغرب بتوظيف تلك الاتهامات كذريعة لزيادة التواجد العسكري لحلف “الناتو” بالقرب من حدودها فى وقت كانت روسيا ولا تزال تصر على رفض مسأله توسيع حلف الناتو او انضمام اوكرانيا للحلف فى حين تتوق

كييف للحمايه تحت جناح لواء حلف شمال الأطلسي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.