متابعة : جهاد حسن
كيفية تعليم طفلك القراءة و الكتابة بطريقه سهلة :
المواظبة على القراءة للطفل في السرير قبل النوم بطريقة روتينًه يوميًا من اهم خطوات تعليم القراءة ، حتى إن كان عمره لا يسمح بإدراك القصة كاملة فمع الوقت سيعتاد على سماع نطق الحروف والكلمات وتمييزها، والإشارة للكلمات بألاصبع أثناء القراءة حتى يستطيع طفلك تدريجيًا الربط بين نطق الكلمات وشكلها. واحرصي على البدء في سن صغيرة، باستخدام القصص الملونة والمرحة، حتى يصبح الأمر عادة ممتعة للطفل، وليس مجرد مهارة يحتاج لاكتسابها.
وهناك طرق كثيرة مختلفة لتعليم الطفل الحروف اﻷبجدية بسهولة، منها غناء أغنية له للحروف التقليدية المعروفة، أو تأليف أغنية خاصة للطفل وغنيائها معه يوميًا حتى يحفظها مع الوقت، فأغاني الأطفال ليست للمرح فقط، والإيقاع والقوافي في أغاني الحضانات التعليمية، يساعد الأطفال على حفظ الأحرف والكلمات، ما يسهل تعلم القراءة.
وذلك استخدام الإشارات والعلامات التجارية الشهيرة في الطريق، لتعليم الطفل الربط بين الحروف والكلمات، فمن السهل على الصغير تذكر اسم المطعم المفضل له وقراءة اللافتة بسهولة بمجرد رؤيتها، حتى لو لم يستطع القراءة بعد، وفي كل مرة يمكنكما تعلم كلمة جديدة على الطريق، وكلما مررتِ من نفس الطريق، اسأليه ماذا تحمل هذه اللافتة, واستخدام الكروت التعليمية المصورة، التي تحمل كلمة واحدة وصورة لها، وابدئي في عرضها على الطفل واتركيها أمامه عدة ثوانٍ، حتى تعلق شكل الحروف في ذاكرته، ثم بعد عدة مرات اعرضي الكلمة فقط ليتذكر الطفل الصورة بمفرده، وهذه الطريقة تحفز الذاكرة البصرية للطفل، وهي طريقة جيدة لتعلم القراءة.
كما أن استخدام المقاطع الصوتية من الوسائل الفعالة أيضًا في تعلم القراءة، وهي تناسب الأطفال فوق أربع سنوات، وتعتمد هذه الطريقة على استخدام الكلمات التي لها مقاطع صوتية متشابهة، ثم الإبطاء في أثناء نطقها، ليستنبط الطفل أن الكلمات لها نفس النطق، وبالتالي نفس الأحرف مثل: حَمِلَ وحَمِدَ , والتحدث مع الطفل باستخدام النطق الصحيح للكلمات، فبعض الأمهات يتركن أطفالهن ينطقون الكلمات بشكل خاطئ، كنوع من التدليل أو اللعب مع الصغار والاستمتاع بطريقة نطقهم المضحكة، إلا أن هذا اﻷمر للأسف يؤخر عملية قراءة الطفل للكلمات بشكل صحيح، لذا فعليكِ تصحيح كل الكلمات التي ينطقها طفلك بشكل خاطئ من البداية بطريقة مرحة، حتى يعتاد على النطق الصحيح.
حيث أن الأطفال من عمر السنة إلى السنتين يمكنهم تعلم المهارات كثيرة منها النظر إلى الصور وتسمية العناصر المألوفة، مثل الكلب، والكأس، والطفل، والباب والإجابة عن الأسئلة المتواجدة في آخر الكتاب أو القصة , تنظيم أغلفة الكتب المفضلة و البدء بالتظاهر بقراءة الصفحات , بينما أن الأطفال من عمر ثلات إلى أربع سنوات: يمكنهم تطوير المهارات التالية: فهم أن الكلمات تُقرأ من اليمين إلى اليسار، أو من اليسار إلى اليمين، وأن الصفحات تُقرأ من الأعلى إلى الأسفل .
وايضا البدء بمحاولة قراءة القصص الصغيرة و معرفة نصف الأحرف الأبجدية تقريبًا و بدء مطابقة أصوات الأحرف مع الأحرف. بدء معرفة الأسماء المطبوعة والكلمات التي تكون موجودة غالبًا على اللافتات والشعارات, , أما الأطفال بعمر الخمس سنوات يمكنهم تطوير المهارات معينة مثل : مطابقة كل حرف مع الصوت الذي يمثله., تحديد أصوات البداية والوسط والنهاية للكلمات المنطوقة مثل؛ الكلب أو الجلوس. قول كلمات جديدة بتغيير صوت البداية، مثل تغيير الجرذان إلى جلس. البدء بمطابقة الكلمات التي يسمعها مع الكلمات التي يراها على الصفحة. إصدار كلمات بسيطة. طرح الأسئلة والإجابة عن من وأين ومتى ولماذا وكيف يمكن طرح أسئلة حول قصة.
كما إعادة تهجئة القصة بالترتيب باستخدام الكلمات أو الصور من الخطوات المهمة , فالأطفال خلال ست سنوات يمكنهم التعرّف على قواعد التدقيق الإملائي , الاستمرار في زيادة عدد الكلمات التي يتعرّف عليها عن طريق البصر. تحسين سرعة القراءة والطلاقة فيها. استخدام السياق للكشف عن الكلمات غير المألوفة وفهمها.
تعلم تهجئة الكلمات للأطفال
أن تعليم الأطفال تهجئة الكلمات هي المفتاح لتعلم القراءة والكتابة أيضًا ولكن وتعليم الطفل التهجئة يحتاج منكِ إلى صبر ومحاولات متكررة حتى يستوعب الطفل كل الحروف وأصواتها، وهذه بعض النصائح التي ستساعدكِ في تعليم الطفل التهجئة وقراءة الكلمات البسيطة منها تعريف الطفل صوت كل حرف كما ذكرنا سابقًا، فلن يستطيع الطفل القراءة أو التهجئة إلا بعد تمييز صوت كل حرف وشكله، وتشير الدراسات إلى أن الأهم من معرفة اسم الحرف هو معرفة صوته، على عكس ما تعتقد معظم الأمهات.
و تعليم الطفل الكلمات الثلاثية البسيطة ذات الأحرف سهلة النطق, وهنا لابد تكون البداية كلمة واحدة وكرريها لفترة، حتى تعلق بذاكرة الطفل ويتقنها، ثم اختاري كلمة جديدة، ولا تتعجلي الأمر، ففي النهاية ما تفعلينه الآن هو الأساس لما بعد, وأيضا بعض الألعاب البسيطة مثل كتابة عدد من الحروف بشكل كبير، ورصها على الأرض، ثم أخبري طفلك بكلمة بسيطة، واطلبي منه أن يقفز على حروف الكلمة بالتتابع، فالربط بين الألعاب الحركية وتعلم القراءة سيجعل الأمر ممتعًا للطفل.
كما أن أستخدام كلمة ثلاثية للطفل و كتابة كل حرف في ورقة منفصلة من الأشياء المهمة , ونطق صوت كل حرف بمفرده، ثم جمعها لتصبح كلمة من جديد، واطلبي من الطفل تكرار هذه الطريقة مع كلمات جديدة. تحليل الكلمات من الطرق الرائعة لتعلم التهجئة وهو يعتمد على تفكيك الكلمة المركبة ونطق صوت كل حرف على حدة, ايضا نطق الحروف وقرائتها ببطء وبصوت عالٍ نسبيًا مع الطفل، حتى يستوعبها جيدًا، ويتذكرها عند القراءة مرة أخرى، على أن تكون مخارج الحروف صحيحة وواضحة، حتى يستطيع الطفل تمييز الاختلافات بين الحروف.
طريق ارضاء الطفل بالتغذية .
إذا كانت تغذية الأطفال موضوع قلق في أسرتك فأنتِ لستِ وحدكِ يساور العديد من الآباء القلق بشأن ما يأكله أطفالهم وما لا يأكلونه. ومع ذلك، فإن معظم الأطفال يحصلون على الكثير من التنوع والتغذية في وجباتهم الغذائية على مدار الأسبوع. وإلى أن تنضج تفضيلات طفلك الغذائية، فكري في هذه النصائح لمنع الشجار في وقت الوجبات.
احترم شهية طفلك أو فقدانه لها من الأشياء الهامة في طريق تغذية الطفل فإذا لم يكن طفلك جائعًا، فلا ينبغي إجباره على تناول الوجبات الرئيسية أو الخفيفة و لا ينبغي رشوة الطفل أو إجباره على تناول طعام معين أو إنهاء كل ما في طبقه. فلن يؤدي ذلك إلا إلى إشعال النزاع حول الطعام أو زيادته. علاوة على ما سبق، يمكن أن يقرن الطفل بعد ذلك وقت الوجبات بالقلق والإحباط، أو يصبح أقل حساسية تجاه علامات شعوره بالجوع أو الشبع , و يمكنك تقديم حصص صغيرة لتجنب زيادة العبء على الطفل، أو إعطاؤه الفرصة لطلب المزيد بنفسه.
كما ان الألتزام بالروتين خطوة مهمة و تقديم الوجبات الرئيسية والوجبات الخفيفة في الأوقات نفسها كل يوم. إذا اختار طفلك عدم تناول إحدى الوجبات الرئيسية، فإن وقت الوجبات الخفيفة المنتظم سيتيح لك الفرصة لتناول الطعام المغذي. يمكنك تقديم اللبن أو 100 في المئة من العصير مع الطعام، لكن قدِّم اللبن بين الوجبات والوجبات الخفيفة. السماح لطفلك بالامتلاء بالعصير أو اللبن أو الوجبات الخفيفة طوال اليوم يمكن أن يقلل من شهيته للوجبات الرئيسية.
ولابد من تحلّ بالصبر مع الأطعمة الجديدة , يقوم الأطفال الصغار غالبًا بلمس أو شم الأطعمة الجديدة، حتى إنهم قد يضعون قدرًا ضئيلاً منها في أفواههم ثم يخرجونها ثانية. وربما يحتاج الطفل إلى التعرض بشكل متكرر للطعام الجديد قبل أن يأخذ منه أول قضمة , و حث الطفل على التحدث عن الطعام من حيث الشكل والنكهة والقوام وعدم سؤاله عما إذا كان مذاقه جيدًا أم لا, كذلك، تقدّيم الأطعمة الجديدة إلى جانب الأطعمة المفضلة لدى طفلك. واستمر في تقديم الاختيارات الصحية لطفلك حتى يعتاد عليها ويفضلها.
كما لا ينبغي أن تكون الأم طاهية للوجبات السريعة لانه ذلك يمكن أن يؤدي إعداد الوجبة المنفصلة للطفل بعد رفضه الوجبة الأصلية إلى تعزيز نمط الأكل الذي يصعب إرضاؤه. ينبغي تشجيع الطفل على الجلوس على الطاولة في وقت الوجبات المخصص — ولو كان لا يتناول الطعام, ويجب أن تطلب من طفلك عند محل البقالة أن يساعدك في اختيار الفواكه والخضروات، والأغذية الصحية الأخرى وعدم لا شراء أي شيء لا تريد أن يأكله طفلك و تشجِّيع الطفل في المنزل على المساعدة في غسيل الخضروات أو تقليب العجين أو تجهيز طاولة الطعام.
بينما غلق التلفزيون وأي أجهزة إلكترونية أخرى أثناء تناول الوجبات من الخطوات الهامة فسيساعد ذلك الطفل على التركيز على تناول طعامه , أن الإعلانات المعروضة في التلفزيون قد تُشجع كذلك على الرغبة في الحصول على أغذية تحتوي على السكريات أو أطعمة ليست مغذية بالنسبة له , لايجب تقديم الحلوى باعتبارها مكافأة بل يبعث حجب الحلوى رسالة بأنها أفضل الطعام ما قد يزيد فقط من شهية الطفل نحو الحلويات. يمكنك أن تنتقي ليلة أو اثنتين في الأسبوع لتقديم الحلوى، وتجنب تقديمها لبقية الأسبوع، أو قدم شكلاً جديدًا للحلوى مثل الفاكهة أو اللبن أو الاختيارات الصحية الأخرى.
و من المهم استشارة طبيب الطفل إذا كنت قلقًا من أن تهدد الانتقائية في أصناف الطعام نمو الطفل أو تطوره. فيمكن للطبيب أن يحدد مرحلة نمو طفلك على مخطط النمو. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك تدوين أنواع الطعام وكمياته التي يأكلها الطفل كل ثلاثة أيام. فقد تساعد الصورة الأكثر شمولاً في التخفيف من دواعي قلقك. قد يساعد استخدام جدول للأطعمة طبيب الطفل في تحديد المشكلات , ولابد اثناء وقت الطعام تذكر أن عادات أكل الطفل لن تتغير في يوم وليلة، ولكن الخطوات الصغيرة التي تُتخذ كل يوم يمكنها أن تساعد في التشجيع على اتباع عادات الأكل الصحية طيلة العمر.
تعليم الصلاة للطفل في بداية عمرة .
اعتياد الطفل على الصلاة من أجمل وأغلى ما يمكن تقديمه له لأنها تعزز بداخله حب الله والمحافظة على الصلوات، وتبدأ مرحلة تعليم الطفل للصلاة بين سن السادسة والسابعة مع تعليمه وترك الحرية له للصلاة وقتما يشاء لأنه غير ملزم بها حتى سن العاشرة.. و يعد شهر رمضان المبارك فرصة عظيمة ورائعة لتدريب وتعويد الطفل على الصلاة، ولكن في البداية لابد أن يكون الاب والام نموذجا وقدوة يحتذى بها الطفل من خلال الصلاة أمامه لأن الأطفال يحبون تقليد آبائهم وأمهاتهم.
كما يجب اصطحاب الأطفال إلى المسجد خلال الصلاة، خاصة فى سن الخامسة، مع الحرص على الصلاة فور سماع الأذان خاصا خلال صلاة الجمعة في سن الخامسة , و ترك الأطفال يُصلون مع بعضهم بعضا وتعليم بعضهم بعضا أيضا شئ مهم جدا , نقول له هيا بنا نذهب لنلقى الله تعليمه أن الله سبحانه وتعالى يرانا ونحن واقفون , ولابد من التحدث مع أطفالنا بشأن سيرة النبي- صلى الله عليه وسلم- وكيفية الاقتداء به وبسنته و تحفيظ الأطفال بعض آيات من القرآن ليصلوا بها.
توجيهات لتغذية الأطفال من سن الولادة حتى سن سنة واحدة
1- مرحلة الولادة حتى سن ستة أشهر الرضاعة هي التغذية الطبيعية والأكثر ملاءمة لاحتياجات الطفل.
نوصي بالرضاعة بدون أية مكملات غذائية أو سوائل، حتى سن ستة أشهر.
2- حليب الأم يلبي بصورة عامة الاحتياجات الغذائية للطفل الآخذ بالنمو حتى سن ستة أشهر.
3- يجب الحرص على قواعد تحضير تركيبات غذاء الأطفال مع الحفاظ على قواعد النظافة الصحية والسلامة.
4- نوصي بالبدء بإطعام الطفل بطعام صلب (مكمل) بسن 6 أشهر. لا نوصي بذلك قبل سن 4 أشهر.
بين سن 4 اشهر حتى 6 أشهر يمكن البدء بإطعام الطفل بطعام صلب (مكمل)، فقط بعد أن يظهر الطفل علامات استعداد (انظر لاحقاً) وبكميات صغيرة جداً.
علامات استعداد الطفل لأكل الطعام الصلب
• يمكنه الجلوس مع دعم.
• رأس مستقر وثابت.
• يظهر الفضول والاستعداد للأكل مع تقريب الطعام إلى فمه.
• ينجح بنقل الطعام في فمه من جهة لأخرى.
• يقرب إلى فمه يديه وأغراضاً مختلفة.
متى، كيف، ماذا وكم نعطي الطفل غذاء صلب (مكمل): ؟
وقت الوجبة يتم كشف الطفل وبشكل تدريجي لغذاء جديد بموازاة تغذيته بحليب الأم أو بتركيبات غذاء الأطفال.
البداية بكمية صغيرة من الطعام بواسطة ملعقة مخصصة للأطفال وزيادة الكمية بشكل تدريجي حتى تصل إلى وجبة, نسيج الغذاء – مطحون، مهروس، بدون أية كتل.
ثم الانتقال إلى نسيج أصلب يتم بشكل تدريجي، بموجب قدرات الطفل على المضغ والابتلاع.
يمكن إعطاء الطفل من الأغذية المتنوعة التي تتناولها العائلة.
المكملات الغذائية
فيتامين D منذ الولادة حتى سن سنة لتكملة احتياجات الطفل.
الحديد من سن أربعة أشهر حتى سن 18 شهراً لمنع فقر الدم.
يجب الحرص على إعطاء المكملات الغذائية في كل يوم
الحذري!
1- ممنوع تسخين غذاء الأطفال بواسطة الميكروويف. التسخين لا يتم بشكل موحد ومتجانس ومن شأنه التسبب بحروق في فم الطفل.
2- يجب الامتناع عن تناول المأكولات التي من شأنها التسبب بحالات اختناق في صفوف الرضع والأطفال.
3- الفواكه والخضار الصلبة – يجب تقطيعها إلى قطع صغيرة جدا، هرسها، برشها أو طحنها.
مأكولات مستديرة مثل العنب يجب تقطيعها طولياً ومن ثم تقطيعها إلى قطع صغيرة.
4- يجب الامتناع عن إعطاء المكسرات إلى الأطفال وهم دون سن خمس سنوات.