الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

مفوضيه شئون اللاجئين رصدت اجبار المهاجرين علي الانتحار وقيام الامن بتجريدهم من ملابسهم كامله في البرد

مفوضيه شئون الاجيئين رصدت اجبار المهاجرين علي الانتحار وقيام الامن بتجريدهم من ملابسهم كامله في البرد

متابعه/ دعاء كمال

الانشغال الدولي بالصراع واحتمالات الحرب في اوروبا تعيش اوضاع حقوق الانسان في القاره الاروبيه أسوأ حالتها رغم زعم الاوروبي حمايه حقوق الانسان في دول اخري وتنصيب نفسه مراقبا ومدافعا عن تلك الحقوق لكن الواقع يقول ان اكبر انتهاك لحقوق الانسان ليس ما يقع في الدول الاخري لكن ما يجري امام البيت الاوروبي نفسه.

حيث ابلغ وصف لحال المهاجرين في اروبا جاء علي لسان سيده سوريه تقول لقد هربنا من الموت وها هو موت اخر امامنا يجعلنا نتحسر علي موت بلادنا . حينما ضربت جائحه كورونا اوروبا وما تعرض له اللاجئون من معناه وصلت الي حد المفاضله بين الموت في المهجر والموت الكريم في الوطن .

وتمتلئ تقارير المنظمات الحقوقية بحكايات الموت علي الحدود الاروبيه وكيف انتهكت دول اوروبا عديده الاتفاقيات الدوليه المعنيه باللجوء وتبرئت من التزاماتها الانسانيه تجاه هؤلاء الضعفاء وتتفق روايات عديده علي ان سفن الصيد والدوريات البحريه الاوروبيه حينما تشاهد سفينه مهاجرين في وضع صعب بعد نفاذ البنزين والمواد الغذائيه لا تقدم اي مساعده لهم وتترك ركاب السفينه للموت جوعا وعطشا.

كما وضحت احصائيات مفوضيه الامم المتحده العليا لشئون الاجئين تتحدث عن وصول عدد الضحايا الي ١٠ الاف قتيل خلال عام ٢٠١٥ لم توجه فيه المنظمات الدوليه يد الايدانه للسياسات الاوروبيه ولم تفزع اوروبا لموت الانسان علي حدودها ورغم ذلك لم تتوقف لممارسه الوصايه في ملف حقوق الانسان حتي اصبح الامر مثيرا للسخريه .

وكذلك اصدرت مفوضيه الامم المتحده لشئون اللاجئين بيانا حذرت فيه من تفاقم حوادث العنف والانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان المرتكبه ضد اللاجئين والمهاجرين علي مختلف الحدود الاوروبيه والتي ادت الي خسائر في الارواح واكدت ان ما يحدث علي الحدود الاوروبيه يتناقض مع التزامات الدول بموجب القانون الدولي لحقوق الانسان وقانون اللاجئين بما في ذلك اتفاقيه عام ١٩٥١ وكذلك القانون الاوروبي.

فسجلت المفوضية حالات اعاده غير رسميه قامت بها دول اوروبيه.

كما اشارت المفوضية الي ان العديد من الحوادث لا يتم الابلاغ عنها لاسباب مختلفه لكنها تمكنت من اجراء مقابلات مع الاف الاشخاص في جميع انحاء اوروبا والذين تم ابعادهم حيث ابلغوا عن نمط مثير للقلق من التهديد والترهيب والعنف والاذلال في البحر في دلاله علي عدم احترام سافر لحياه الانسان .

و اكدت المفوضية علي فشل الدول الاوروبيه – باستثناء القليل منها – في التحقيق في مثل هذه التقارير علي الرغم من الادله الموثوقه والمتزايدة وبدلا من ذلك يتم تشيد الجدران والاسوار علي حدود مختلفه وقالت انها تلقت تقارير  تفيد باحتمال اعاده بعض اللاجئين الي بلدانهم الاصلية .

كما اكدت المفوضية ايضا في رسالتها التحذيرية الي ان حق اللجوء لا يعتمد التمتع به علي طريقه الوصول الي بلد معين بل يجب السماح للاشخاص الراغبين في التقدم بطلب للحصول علي صفه اللجوء بالقيام بذلك وان يكونوا علي درايه بحقوقهم وان يتم توفير المساعده القانونيه لهم .

وشددت المفوضية ان ما يحدث علي الحدود الاوروبيه غير مقبول من الناحيه القانونيه والاخلاقيه ويجب ان يتوقف وانه ينبغي ان يبقي موضوع حمايه الارواح البشريه وحقوق الانسان وكرامته من اولويتنا المشتركه وقالت ان هناك حاجه ماسه لاحراز تقدم في مجال منع حدوث انتهاكات لحقوق الانسان علي الحدود ودعت الي انشاء اليات وطنيه مستقله وحقيقيه للرصد من اجل ضمان الابلاغ والتحقيق المستقل في الحوادث.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.