حوار:- ليلى إمام
تتشرف جريدة الجمهورية اليوم بحوار خاص مع الدكتور أحمد علام في حديث عن العلاقات الأسرية والاجتماعية فكما نعرف أن هذه العلاقات سبب استمرار الكثير في حياتهم فقد سنناقش هذا مع الدكتور في حوار شيق لكن سابقا سنتعرف على إنجازاته.
من هو الدكتور أحمد علام؟
الدكتور أحمد علام استشاري العلاقات الأسرية والنفسية والاجتماعية، حاصل على الدكتوراة في الاقتصاد، و١٢ دبلومة في التنمية البشرية، وماجستير في التنمية البشرية، ودبلومتين في العلاقات الأسرية، ودبلومة في الصحة النفسية، و دبلومة في علم النفس الرياضي، وعدة دبلومات في المجالات الإدارية والتسويقية، كذلك هو مستشار التحكيم الدولي ومستشار علاقات قنصلية ودبلوماسية، كذلك فهو قد اشتهر إعلاميا أكثر بمجال العلاقات الإجتماعيه والأسرية ومؤخرا الصحة النفسية.
ما السبب وراء اختيار المجال الأسري رغم إختلاف مجال الدراسة؟
رغم حصولي على الدكتوراة في الإقتصاد إلا أنني توجهت بشكل كبير ناحية الدورات التدريبية، حيث وجدت أنه ليس من الضروري أن يتخذ الموظفين ناحية إدارية فقط بحيث إنهم يحتاجوا بعض الدوافع، لذا فقد بدأت شغل على نفسى بذلك الاتجاه، بعد فترة أكتشفت الكثير من المشاكل الأسرية بين الموظفين في الشركات المختلفة تعوقهم عن الحصول على الدورة التدريبية بأسلوب متميز أو تحقيق نجاحات نتيجة لخلافات أسرية كثيرة فبدأت بدرس أمور خاصة بالعلاقات الأسرية والصحة النفسية وبدأت ادخالها في الدورات، كمان من الناحية الإعلامية ابتديت بتكلم عن هذا الموضوع، طبعا كمية المشاكل الأسرية الكبيرة التي توجد في المجتمع محتاجة علاج وطبعا دا بيأثر على الناحية الاقتصادية والظروف المادية والصحة النفسية لكل أفراد الأسرة كذلك تأثر على الأطفال بالتالي هو موضوع مهم جدا لازم كلنا نهتم بيه ولاحظنا كمان إزاي القيادات العليا بتهتم بالموضوع في الفترة الأخيرة ومشكلة الطلاق بشكل خاص.
كيف تكون العلاقة بين الأسرة ؟
عامة العلاقة لازم تقوم بين الزوج والزوجة في البداية على اختيار يكون جيد لشريك الحياة مبدئيا لازم اختار شريكي صح اللي هيكمل معايا حياتي يكون على أسس معينة تكون متناسبة معايا من الممكن أن اختار شخص معين وشخص تاني يختار شخص آخر،
فلازم كل إنسان يختار ما يتناسب معاه ومع طموحاته وامكانياته لازم يكون فيه تقارب ما بين عدة أمور منها تكافأ اجتماعي ومستوى التعليم والماديات والعمر، هذه كلها أمور لازم يكون عندنا علم بها،
ثم بعد ذلك تقوم العلاقة على الود والاحترام وأهم حاجة المشاركة والإهتمام ببعض واهتمام كل واحد بنفسه ويكون في عملية التقدير بين كل طرف والآخر،
وهنا نتحدث عن مرحلة الأطفال التي يجب فيها وجود دور المشاركة أيضا ليس شخص يربي والثاني ليس له دور، وفكرة أن الزوج طوال الوقت خارج البيت والزوجة المسؤلة دائما لازم يكون الاثنين مسؤلين، كما يجب توفير جو صحي للأطفال كذلك يجب أن تكون التربية للزوجين فقط وليست للعم والخال والأقارب لأن ذلك يجعله يشعر بكثرة الأوامر والثقافات المختلفة من حوله.
كيف يصل الإنسان للراحة النفسية؟
الراحة النفسية لأي شخص لا يمكن الوصول إليها إلا من خلال السعادة والسعادة تلك شيء نسبي ممكن الشيء الذي يسعدك لا يسعد شخص آخر والذ يسعد السخص الآخر لا يسعدك، لذلك كل إنسان يبحث عن السعادة التي يريدها ولن يصل للسعادة إلا إذا كان لديه عدة أهداف ويبدأ بتحقيق الأهداف تلك وينجح فيها، فقد تكون هذه أهداف اجتماعية وأسرية ومادية ومهنية، وخلال ذلك من المؤكد مواجهة عقبات ومشاكل وتلك لذه الحياة، كذلك هذا الشخص يكون بعيد كل البعد عن الإحباطات، وهنا أحاول الوصول تحقق أحلامي ولكن لا تكون هذه الأهداف ابعد من قدراتي الخاصة أو المستحيلة.
هل مجال العلاقات الأسرية أصبح به مشاكل في الفترة الأخيرة؟
نعم مشكلات نحن نعتبرها في درجة الخطورة على الكثير من الناس؛ فقد دخل المجال بعض الناس الذين ليس لديهم الخبرة الكافية وليس لديهم دراسات كافية وابتدوا بنصائح وإرشادات طبعا من شأنها تعمل الكثير من المشاكل؛ لإن أغلبهم بيدخل يتكلم في حاجات شخصية فقد يكون الشخص لديه مشاكل شخصية وبناء عليها يقدم إرشادات في حين أنها لا تتناسب مع الآخرين،
كذاك دخل بعض الإعلاميين للأسف الشديد هذا المجال وليس لديهم الخبرة الكافية، والكثير من الناس تسمع لهم وبالتالي يؤدي إلى مزيد من المشكلات، أيضا ظهور جروبات لا نعرف لمن وأشخاص تدخل تريد حل لمشاكلها وبالتالي كلامهم وهم غير مخصصين من الممكن تدمير الشخص.