تقرير: ليلي إمام
تعتبر علاقة الحماة بزوجة الإبن من أكثر العلاقات الإجتماعي التي عكستها الدراما والسينما، ورأى صناع الدراما فيها مادة دسمة لصنع العديد من الأعمال، وبالرغم من أن لكل قاعدة شواذ إلا أن القاعدة الأساسية للعلاقة بين الحماة وزوجة ابنها لم تتغير منذ قديم الأزل.
وتوارثت الأجيال قصة معاناة الزوجات مع الحموات من دون أن يذكر من أين نشأت علاقة الترابط بين الأمور الكيدية والكره والكوارث التى تحدث بينهما.
وفي هذا التقرير تقدم لكم جريدة الجمهورية اليوم أهم الأعمال التي قدمتها السينما بهذا الموضوع.
بدأت هذه الفكرة بفيلم “حماتي قنبلة ذرية” والتي دارت أحداثه حول زوجان سعيدان، لكن أم الزوجة تعمل على إفساد العلاقة بين الزوجين، وبالفعل نجحت في إفساد العلاقة وتم الطلاق برغم حب الزوجين لبعض، وأيضًا نجحت في تزويج ابنتها مرة أخرى من شخص ثري.
وهذا الفيلم انتج عام 1951، ومن بطولة “تحية كاريوكا، وإسماعيل ياسين، ومارى منيب، وعبد الفتاح القصرى، وعزيزة حلمى، ووداد حمدى” تأليف ” أبو السعود الأبيارى”، وإخراج “حلمى رفلة”.
كما قدمت “يسرا” خلال أحداث فيلم “جيم أوفر” مثال للحماة المتسلطة المغرورة، التي تعمل كمذيعة ثم تقرر ترك عملها من أجل ابنها عمرو “محمد نور” الذي يصر على زواجه من حبيبته ندا “مي عز الدين: التي تعمل نادلة في أحد الفنادق، والتي لا تنسجم معها بسهولة، ومن هنا يبدأ صراع بين لقاء وندا في إطار هزلي شيق.

والفيلم من بطولة “يسرا، ومحمد نور، ومى عز الدين، وعزت أبو عوف، وأوشا، وإيمان السيد” وتأليف ” القواشتى”، وإخراج “أحمد البدرى”.
كذلك مسلسل “كيد الحموات” حيث دورت أحداث المسلسل في إطار دراما كوميدية، حول 4 سيدات مختلفات في طباعهن الشخصية، يتزوج أبناؤهن فيبدأن في تطبيق نظرية سيطرة الحموات، سواء على زوجات أبنائهن، أو حتى على الأبناء شخصيا.

حيث أن العمل بطولة كلا من “ماجدة زكى، وهالة صدقى، وانتصار، وسوسن بدر، ومى سليم، ولطفى لبيب، وكريمة مختار” وتأليف “حسن مصطفى محرم”، و إخراج “أحمد صقر”.
ومن آخر الأعمال التي ناقشت علاقة الزوجات بالحموات كان مسلسل “إلا أنا” من خلال حدوتة “ويبقى الأثر”، التي تناولت العديد من القضايا منها تضحيات الأمهات وحقوق الأبناء بعد موت والدهم وتحكمات الأجداد في حياتهم.
إلا أنه برز خلالها مثال حقيقى للحماه الكارهة لزوجة ابنها وتحاول بشتى الطرق تفريقهما، حتى إن جاء الأمر على حساب أبنها، ولاقى العمل ردود أفعال إيجابية، خاصة أنه يتناول قصصا إنسانية من واقع الحياة المصرية.