حوار:- ليلي إمام
من التراث والمباني إلى عشق البورتريهات، وبعدها تأتي الطبيعة، يرى الرسم تفريغ طاقة سلبية كما أنه علاج للروح، هو الرسام “زياد إبراهيم” يدرس في كلية التجارة الفرقة الرابعة، هو من المنصورة، يبلغ من العمر ال 21 عاما.
صرح “زياد” خلال لقائه معنا بحبه للرسم منذ صغره لكن رسمه كان بالبداية، كذلك حاول وشاف صور وجرب رسمها وإدماج صور في بعض، ثم في عام 2016 أخذ كورس طور فيه من نفسه وكل فترة بيلاحظ فرق كبير في اللفل وكل ما يحس إنه واقف عند مستوى معين بيذهب عند ” آيه هاني” ياخذ كورس.

وأكمل أنه كان بيحاول برغم ان الناس يعتبر كموهبه أو مهارة بس كان بيصمم جدا إنه يحاول وإنه يرسم الموضوع، حيث انه بدأ الرسم بحاجة مختلفة وهي التراث والمباني القديمة ولكنه لم يكن رسم احترافي بالنسبه لسنه وقتها بس كان بيحبه جدا، ثم بدأ في مواضيع تانية للرسم لحد ما بقى لازم يرسم كل يومين رسمه مثلا وبقي الموضوع ارتباط قوي جدا وبقى متعلق بمزاجه وحالته النفسية زي ما يكون الرسم طاقه بتجدده.

كذلك أكد أن أهله والدته ووالده وأخوه وأصدقائه، ويأتي من بعدهم وبشكل قوي وكانوا أكثر من داعمين له ولحد لحظتنا هذه المدربة “آيه هاني”، حتى لما بدأ يرسم بخامة الزيت شجعه أيضا مدربين الزيت مثل ” أميرة جمال”، أما أصدقائه كان بيجرب فيهم أنه يرسمهم فكل مره بيشوفوا مستوى أفضل فيكون في تشجيع منهم، وحتى الناس اللي بتشوف رسمه من زملاء الجامعة.

ثم أكمل أن الرسم هو هواية لكن بالتطور والممارسه ممكن يبقى مصدر دخل كويس وممكن يوصل لمصدر دخل قوي جدا، وحاليا هو وصل لمستوى إنه بقى مصدر دخل بنسبة له متوسط، وأكمل لكن الرسم هوايه لكل من هواه، لكن لازم يبقى فيه محاولة وتصميم أن هو يبقى قوي في المجال.
إذ عبر أنه يرى رسمه ممتاز وهيكون أفضل أكيد بالممارسة والتدريب ويشوف حاجات جديدة، وفي له رسومات بيحبها جدا وعزيزة عنده جدا، كما يفضل رسم البروتريهات ومن بعدهم رسم المناظر الطبيعيه، لكن الانمي لا يفضله.

واستكمل حديثه انه شارك في معرض واحد حتى الآن كان في المملكة العربية السعودية، وكان من المجموعة المميزة في المعرض رغم وقتها كان يمكن صعب يكون ضمنهم، لكنه استمر لآخر يوم من أفضل المشاركين وأخذ شهادة باسم المعرض والمهرجان، كما تمنى يكون في معارض قريبه يقدر يدخل بيها لأنها حاجة مهمة وبتفرح أي حد بيرسم بجد.
وأضاف عن ما واجهة من صعوبات خلال رحلته في عالم الرسم وأكبر 3 مشاكل واجهته منهم واحده لحد الآن.. أول مشكله كانت في البداية يتعامل إزاي يعمل إيه، أتعلم إيه الناس حابه الشغل يبقا إزاي، وبعدها انتقل لتاني مشكلة وهي يبدأ إزاي هل يشتغل اوردرات ولا يرسم لنفسه، لكنه حاول يوازن بينهم بقدر المستطاع،
تالت مشكلة والي مستمرة يعتقد أنها ليس معه فقط وهو إنه إزاي يحافظ على اللي وصل له.

وأعرب قائلا أن السوشيال ميديا هي أساس شغله حاليا
ساعدته يوسع دايرة العلاقات عنده وبقى كل شخص يطلب رسمه بتنزل في البيدج فيتعملها شير فبتتعرف، وتفضل الدايرة شغاله مدام في رسم بينزل وشغل بينزل.
كذلك أضاف رسمه بروتريهات بنسبه ٩٠٪ مثلا فبيكون لناس أو صور عجبته أو حاجة شدته وبيرسمها وفي لوح بيعدل فيها من إيحائه الخاص لأن بيبقى التعديل أحسن من الأصل بكتير، وأكمل وبيجيله الأفكار من التغذية البصرية لما بيشوف رسم كتير صور كتير بيجيله وقتها أفكار أنه يعمل حاجات جديدة مختلفة سواء بدمج أفكار أو فكرة من حاجات شافها تخليه يقدر يكون حاجة جديدة.

كما أكد على أن الموهبة حاجة جميلة جدا وهيكون عنصر مساعده قوي في التطوير في أي مجال عموما ومهم الأهتمام بيها جدا بس لازم يكون في ممارسه كتير عشان يطور الواحد من نفسه ويكون في مستوى أقوى وأكبر ولو مدرسش أو مارس أو تجاهل الموهبه دي هينزل المستوى بتاعه جامد ويمكن يحبط لما يشوف شغله زمان عن حاليا عن وقت كان بيتعلم فيه فلازم الممارسه ويطور من نفسه.
وأختتم “زياد” حواره بكلمة عن الرسم الرسم فهو يرى أنه شيء جميل جدا، وتفريغ طاقه سلبية، هو إدمان مع الوقت بيبقى صعب الواحد يسيبه لو وصل لمستوى راضي عنه، هو علاج لروح الشخص فعلا، كذلك أي شخص يقدر يرسم في الدنيا بس يكون بيشتغل كحب للمجال مش لأى سبب في الأول، أيضا أي شخص يقدر يرسم بس يدرب ويطور من نفسه هيبقى حاجة عظيمة فعلا، ولازم يفتكر أن هو بيرسم مش بيعمل عملية جراحية، فبلاش يتوتر وبلاش ييأس لما يفشل مره واتنين وتلاته وعشرة المهم المحاولة والإصرار للوصول.