كتبت : سلمي محمد السيد
أعلنت ناسا عن مخططها لإرسال البشر إلى سطح المريخ في وقت ما من ثلاثينيات القرن الحالي و لكن الخروج من ذلك الكوكب سيكون مكلفا للغاية.
حيث قدرت وكالة الفضاء الأمريكية أن يكلف نقل 30 طنا من الميثان والأكسجين السائل لتشغيل صواريخ العودة نحو 8 مليارات دولار.
ولذلك قد اقترح الباحثون طريقة لاستخدام الموارد الطبيعية الموجودة على سطح المريخ لزراعة البكتيريا والتي يمكن تحويلها إلى وقود.
كما أراد الفريق بناء مفاعلات حيوية ضوئية عملاقة على المريخ تستخدم ضوء الشمس وثاني أكسيد الكربون لإنتاج البكتيريا الزرقاء من أجل صنع السكريات و ستقوم بكتيريا الإشكيرية القولونية المصممة هندسيا والتي ستُشحن من الأرض بتحويل تلك السكريات إلى دافع خاص بالمريخ للصواريخ وأجهزة الدفع الأخرى.
حيث لا تؤدي هذه الطريقة إلى خفض التكاليف بشكل كبير فحسب بل يقول الباحثون إن العملية الجديدة ستولد 44 طنا من الأكسجين النظيف الذي يمكن أن يدعم الاستعمار البشري علي كوكب المريخ.
وقد وضحوا أن المفاعلات الضوئية ستتألف من أربع وحدات بما في ذلك منطقة نمو البكتيريا الزرقاء وسيحتوي مفاعل منفصل على إنزيمات تقوم بتقسيم البكتيريا الزرقاء إلى سكريات والتي سيتم تغذيتها إلى “الإشريكية القولونية” لإنتاج دافع الصواريخ.
بينما وجد فريق البحث أن إستراتيجية استخدام الموارد في الموقع تستخدم طاقة أقل بنسبة 32% على الرغم من أنها تزن ثلاثة أضعاف من الخيار الحالي لشحن الميثان من الأرض وإنتاج الأكسجين عبر التحفيز الكيميائي.
وقد أكدوا أنهم بدأو في التفكير في طرق للاستفادة من الجاذبية المنخفضة للكوكب ونقص الأكسجين لإنشاء حلول غير مناسبة لعمليات الإطلاق على الأرض.
كما يذكر أن المخطط الزمني لوكالة ناسا للوقت الذي تخطط فيه لإرسال بشر إلى المريخ تغير على مر السنين حيث تعتمد المهام بشكل كبير على إعادة الرواد إلى القمر أولا وقد اشارت آخر الأخبار إلى أن عام 2037 قد يكون العام الذي ستطأ فيه الأقدام البشرية سطح المريخ.
فهل سيكون هذا الخطط ناجح بالفعل ! هل س
نترك الأرض قريبآ؟