الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

ممثل الإتحاد الأوروبي يؤكد أن الأحداث في “أفغانستان” مأساة حقيقية لشعبها ونكسة للغرب

كتبت: نرمين رضا

اعتبر الممثل السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي “جوزيف بوريل” اليوم ، أن ما حدث في “أفغانستان” الشهر الماضي في ضوء استيلاء حركة “طالبان” المسلحة على الحكم هو مأساة حقيقية للشعب الأفغاني ونكسة للغرب بشكل قد يغير من واقع العلاقات الدولية.

وأوضح “بوريل” في كلمته أمام جلسة عقدها البرلمان الأوروبي أن العالم شهد انهيار الجيش الأفغاني والحكومة واستيلاء طالبان على السلطة في أقل من 10 أيام، مشيرًا أن طالبان أعلنت تشكيل حكومتها المؤقتة، وهي ليست شاملة ولا تمثيلية وتضم أشخاصًا مدرجين على قائمة عقوبات “الأمم المتحدة”.

كما أضاف أنهم ركزوا على عمليات الإجلاء، ورغم أن جهود الاتحاد الأوروبي لتوفير الحماية لأكثر الأفغان احتياجًا كانت مهمة، لكنها كانت غير كافية ويجب أن تستمر، لافتًا أن الأزمة الأفغانية لم تنته بعد، وهذا الأمر تمت مناقشته في اجتماع وزراء الخارجية والدفاع في الاتحاد الأوروبي، وتم التكليف بتنسيق الجهود من أجل إجلاء بعض مواطني الاتحاد الأوروبي وأعضاء الطاقم السابقين الذين لا يزالون هناك والعديد من الأفغان الآخرين الذين انخرطوا في بناء نظام ديمقراطي وتحرير” أفغانستان”.

والجدير بالذكر أن ” بوريل” أشار إلى أنه بالرغم من قرار المفوضية الأوروبية بمضاعفة المساعدات لأكثر من أربعة أضعاف “لأفغانستان”، من 50 يورو إلى 200 مليون يورو، إلا أن هذا الأمر لا يزال بمثابة قطرة ماء في محيط كبيرة، مؤكدًا أنه من أجل إحداث تغييرًا داخل “أفغانستان”، سيتعين على الاتحاد الأوروبي التعامل مع “طالبان”، لا المشاركة معها أو الانخراط، ولكن من أجل إجراء مناقشات تعود بالنفع في النهاية على الشعب الأفغاني.

الممثل السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي “جوزيف بوريل”
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.