كتب: أحمد السعدني.
أعلنت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة “لـلبنتاجون”،اليوم أن وزارة الخارجية وافقت على بيع معدات عسكرية طلبتها تايوان، مشيرة إلى أنها أخطرت الكونجرس بهذا البيع المحتمل، وذلك في أول صفقة بيع سلاح أميركية محتملة إلى تايوان وسط تصاعد حدة التوترات مع الصين.
وأضافت الوكالة في بيان أن التكلفة التقديرية لصفقة الأسلحة التي طلبها مكتب الممثل الاقتصادي والثقافي في الولايات المتحدة، الذي يمثل مصالح تايوان في أميركا، تبلغ 750 مليون دولار.
كما أوضحت أن الطلبية تشمل مدافع هاوتزر ومركبات ومدافع رشاشة وقطع غيار وخدمات دعم لوجيستي وهندسي وعناصر أخرى.
والجدير بالذكر أن الوكالة قالت إن هذه الصفقة المقترحة تتوافق مع قانون وسياسة الولايات المتحدة، وأنها ستخدم المصالح الوطنية والاقتصادية والأمنية الأميركية “من خلال دعم جهود الطرف المتلقي المستمرة لتحديث قواته المسلحة والحفاظ على قدرة دفاعية موثوقة”.