حوار سماح مصطفى
بدأت الشاعرة مايا خالد بتعريف نفسها في حوار خاص مع جريدة “الجمهورية اليوم” أنها كاتبة وشاعرة فصحى، بدأت كتابة أول رواية وهى في مرحلة الإعدادية، ولها 3 أعمال روائية وأحدثهم :”ماريونت”، ولها أيضًا 3 دواوين شعرية وهما :”عناق روح، شغب بحجم عيوننا، والليل يعرفنا”.
حيث وضحت أن في بدايتها كان مصدر تشجعيها هى والدتها، فكانت تأخدها إلى معرض الكتاب وتحدثها على أهمية القراءة، ثم زوجها فعندما كانت تعرض عليه جزء من كتاباتها كان يدعمها، وأيضًا مجموعة من أساتذتها الشعراء منهم “الشاعر محمد ثابت”، وكانت تأخد دعم أيضًا من أصدقائها.
وعند سؤالها على موقفها من الشخصيات المحبطة أو الطاقة السلبية الموجهة لها، ردت قائلة : “أنا الحمد لله لما بهدي أي حد أو حد بيشتري رواية بديله رقم تليفوني لأن بيهمني أوي أتعلم من الآراء السلبية على أساسها بطور نفسي لأن مش هيكون الصح إن أقف عند مرحلة معينة، بيعجبني أوي إن أسمع رآي مخالف للرآي اللي بيبقى فيه مجاملات، لأني مبحبش المجاملات بمعني أصح”.
كما وضحت شعورها بوجودها وسط الكتّاب القدماء الموجودين في دار النشر، قائلة : ” من الطبيعي أن أشعر بقليل من القلق والتوتر، ولما كنت باجي معرض الكتاب كنت بتمنى إسمي يكون معروف زي الناس دي، وكنت بكتب رواية من وأنا في مرحلة إعدادية وده كان نتيجة إني كنت بشتري روايات كتير وبحاول إني أتقمص دور الكاتب، فكنت بكتب بدايات كده وبدخل بيها مسابقات والحمد لله كنت بفوز على مستوى المدرسة اللي كنت فيها في منطقة مصر الجديدة، كانوا بيهتموا ديمًا بالدعم الأدبي والثقافي، وبصراحة كنت باخد دعم من المدرسة اللي كنت فيها من المسابقات اللي الإدارة التعليمية كانت بتعملها”.
ثم أضافت : ” طبعًا علشان النهاردة أبقى واحدة من المليون من الكتاب الكبار هبقى سعيدة جدًا، وأتمنى في يوم من الأيام مبقاش مجرد إسم وبس لأ يكون إسم له هدف”.
والجدير بالذكر أن الشاعرة مايا خالد أنهت حديثها بنصيحة لشباب اليوم قائلة : ” أن الشباب ميستعجلوش على الشهرة، لأننا بنلاقي الشباب الصغيرة مستعجلين جدًا على الشهرة وأنهم يكونوا معروفين، عايزة أقول أنها مبتجيش في يوم وليلة، هى بتيجي بالتعب وأننا بنحترم الأساسيات الموجودة اللي إحنا إتعلمناها على إيد أساتذتنا الكبار، ومش مستعجلين على الشهرة زي بتوع دلوقتي، بجانب إن مفيش قراءة، واللي عاجبني السنة دي إن معرض الكتاب معظم زواره من فئة الشباب وفي مجموعة منهم بتسأل على كتب معينة ومفيدة ليهم، مش معتدمين على السوشيال ميديا وإن لسه الكتاب الورقي له أهمية وطعمه الحلو أوي اللي الشباب بيدوروا عليه، ودي حاجة جميلة جدًا”.