الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

“هدير نهاد” : “سيدمر العالم قلبها عاجلًا أم أجلًا، لا شيء يظل كما هو عليه للأبد” 

حوار : شروق ياسر محمود

يعتبر الأدب فن ولغة لمخاطبة العقول المثقفة و العاشقة لفتح أبوب الخيال المختلفة وبالتالي إتقان هذة اللغة بحاجه الى دراسة دقيقة و قراءات متعمقة حتى ينجح الأديب او الكاتب في الوصول إلى جميع أنواع الجمهور و إرضاء جميع الأذواق الأدبية المختلفة و بهذا الامر قد يحتاج لسنوات طويلة إلا أن الكاتبة  “هدير نهاد” إجتازت مئات الخطوات فى وقت قصير للغاية و نجحت في الوصول إلى قاعدة جماهيرية رغم صغر سنها الذى لم يتعدى 20 عامًا إلا إنها قررت خوض مجال الكتابة الأدبية برغم رهان الكثير على فشلها فى البداية.

حيث أوضحت كيف بدأت معها فكره الكتابه موضحة:” في البداية كنت بحب اكتب مواضيع وقصص صغيرة و مع الوقت بدأ يزيد حبي للكتابة كل ما أكبر و من صغري وأنا كان نفسي يبقى عندي حاجه بأسمي و الناس تفتكرني بيها و تكون مختلفة و مميزة فأستغليت موهبة الكتابة وبدأت أنميها” .

و أكملت: ” كانت أول رواية اكتبها و تتنشر هي رواية “فريدة” دخلت بيها معرض الكتاب سنه 2020 و أنا فى سن 17 سنة و ده كان يعتبر أول حفل توقيع ليا  في الأول مكنش للرواية جمهور كبير بس بعد كدة بدأت افرح من رد فعل الناس لما كنت بشوفهم بيشتروها و بتعجبهم”.

الكاتبة “هدير نهاد”

و أضافت أيضًا : “بابا كان الداعم ليا مديًا في بداية الطريق و ماما كانت الداعمة ليا معنويًا و أهلي كانوا فخورين بيا جدًا و صحابي كانوا دايمًا بيشجعوني و بفضل ده قدرت إني اكتب الرواية التانيه ليا و هي “زٌين لي” و هدخل بيها معرض الكتاب السنة دى 2021 و دار الهدف للنشر و التوزيع هي التي تكفلت بالرواية كلها “.

و أكملت قائلة : ” أنا كنت مصدقة حلمي اوي في البداية بس في ناس سخيفة بتقابلنا في حياتنا طبيعي و كانوا شايفين إني مش هوصل و إن الكتابة دى حاجه مالهاش فايدة بس مهتمتش بكل ده و فضلت مصدقة حلمي و مقتنعة إن ربنا بيعوضنا و إن مهما تعبنا و مهما حصل صعوبات كل ده بيهون أما بتشوف حلمك بيتحقق قدامك” .

و أنهت الحديث قائلة: ” بتمني اطور من نفسي أكتر و أفضل دايمًا بلمس قلوب الناس باللي بكتبة و دايمًا يوصلهم إحساسي”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.