كتبت / فاطمه شعبان
شهدت قرية أبو حزام ، بالأمس مجزرة بين عائلتين وكانت من أصعب المجازر التي شاهدتها القرية على مدار السنين الماضية،بعد سقوط 17 من أبنائها، ما بين قتيل ومصاب.
وأسفرت الحادثة عن وقوع 10 قتلى و 7 مصابين، بينهم أطفال وسيدات أبرياء، وتمركزت القوات في جميع أنحاء القرية، وفرضت قوات الأمن السيطرة بين العائلتين، في محاولة لضبط المتهمين، بعد زيارة مدير أمن قنا، لمركز شرطة نجع حمادي، واجتماعه مع القيادات الأمنية لضبط المتهمين.
كما تعود أسباب مذبحة أبو حزام في نجع حمادي إلى خصومة بين عائلتي «السعدية» و«العوامر»، نتيجة خلافات قديمة على أرض زراعية.
وأكدت شهود من أهالي القرية أن الخصومة بين العائلتين تتجدد من فترة لأخرى، عادةً ما تسفر عن إصابات من الجانبين، وسبق للأجهزة الأمنية ولجان المصالحات أن تدخلت لإنهاء الخلاف، ولكن مع تعالي التعصب والنعرات بين شباب الطرفين، يتجدد الخلاف كما حدث بالأمس الأربعاء، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والمصابين.
وأسفرت المذبحة عن مصرع كل من «ن . ع .م »، 65 سنة، و«ي. م .ن»، 15 سنة، و«ح .ح. ش»، 20 عاماً، و«ف. ع. م»، 30 سنة، و«ع. ع»، 49 سنة، و«ع.ح. أ»، 45 سنة، و«ه .س .ن»، 8 سنوات، و«م. س .م»، 22 سنة، بالإضافة إلى مجهولين آخرين، يجري التعرف على هويتيهما.
كما أسفرت مذبحة أبو حزام عن إصابة 7 آخرين، منهم «ه.ش»، 27 سنة، بطلق ناري أسفل الظهر، و«ج. ع »، 57 سنة، بطلق ناري في الجانب الأيمن، و«أ. و. »، 5 سنوات، بطلق ناري في الساق اليمنى، و«ع. ع .ر »، 41 سنة، بطلق ناري في الرأس، و«ن. م .م»، 15 سنة، بطلق ناري بالساعد الأيمن، و«س. م .أ»، 50 سنة، بطلق ناري في الظهر، و«ص. أ .م»، 47 سنة.
وتم تمركز القوات في جميع أنحاء القرية، وفرضت الحماية الأمنية، في محاولة لضبط المتهمين، بعد زيارة مدير أمن قنا، لمركز شرطة نجع حمادي، واجتماعه مع القيادات الأمنية لضبط المتهمين.