كتب: احمد السعدني.
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية والمغتربين، بأشد العبارات استمرار اقتحامات الجماعات اليهودية المتطرفة لباحات المسجد الأقصى المبارك والتي كان آخرها اليوم.
وأكدت الوزاره، أن دولة الاحتلال تتعمد تصعيد عملياتها الاستيطانية في القدس وإجراءاته العنصرية ضد المواطنين المقدسيين في هذه المرحلة بالذات في محاولة لحصر الجهد الدولي المبذول لوقف العدوان على قطاع غزة فقط واستثناء القدس وما تتعرض له من تلك الجهود، للاستفراد بالمدينة المقدسة واستكمال حلقات الأسر والتهويد بالكامل وفصلها عن محيطها الفلسطيني.
والجدير بالذكر أن الوزارة استنكرت إستكمال اسرائيل عمليات تهويد القدس بما فيها المخطط الذي كشف عنه الإعلام العبري لتغيير صورة وواقع احياء المدينة المقدسة خاصة حي الشيخ جراح وباب العمود وشارع السلطان سليمان، وكذلك المخطط الاسرائيلي لإقامة جسر استيطاني على ارتفاع ٣٥٠ مترا يربط بين جبل الزيتون حتى السور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك ومقبرة باب الرحمة.