كتب: أحمد السعدني.
دعا مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين،اليوم إلى وحدة الصف، ووأد الفتنة في مهدها، ونبذ الفرقة والاختلاف والتحلي بالمسؤولة،والوقوف في وجه التهديدات التي تدعو إلى هدم المسجد الأقصى.
وحثّ مجلس الإفتاء ، على تجاوز أي انحراف يهدف إلى النيل من سكينة المسجد الأقصى المبارك وقدسيته، بإثارة الشغب في محرابه، والاعتداء الآثم الذي طال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ “محمد حسين”، المعروف للقاصي والداني، كقامة مقدسية ووطنية ودينية كبيرة وجامعة، ونموذجا للوحدة والتسامح والشجاعة.
والجدير بالذكر أن المجلس دعا الفلسطينيين إلى وحدة الصف، وتمتين وحدته الوطنية، وتعزيز وحدة نضاله، التي تجلت بأبهى صورها في المواجهة الشاملة على امتداد الأراضي الفلسطينية في القدس والضفة وغزة وأراضي عام 1948، و فضح كيان الاحتلال ومسؤوليه لما يقترفونه ضد الآمنين في منازلهم في حي الشيخ جراح، وبطن الهوى في سلوان، وغيرهما من الأحياء المقدسية.