إسرائيل تتحرك لتأمين حدودها بخطوط دفاعية جديدة
تحركات أمنية إسرائيلية لتأمين الحدود
كتب: مؤمن أيوب
كشف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، اللواء إيال زامير، عن تحركات عسكرية تهدف إلى إنشاء خطوط أمنية على امتداد الحدود مع لبنان وسوريا وقطاع غزة، مؤكدًا أن بلاده تتبنى سياسة تمنع خصومها من إعادة بناء قدراتهم أو تعزيز نفوذهم العسكري.
وأوضح زامير أن القوات الإسرائيلية ستتعامل بحسم مع أي خرق للاتفاقيات السارية، في إشارة إلى تفاهمات وقف إطلاق النار القائمة في أكثر من ساحة، معتبرًا أن الرد العسكري سيكون الخيار المباشر في حال وقوع أي انتهاك.
وأشار رئيس الأركان إلى أن الجيش نفذ، يوم السبت، عملية استهدفت رائد سعد، الذي وصفه بأنه أحد القيادات البارزة في الجناح العسكري لحركة حماس، لافتًا إلى دوره في تنفيذ وتخطيط عمليات على مدار أكثر من 30 عامًا، وضلوعه ضمن المخططين لهجوم السابع من أكتوبر.
واعتبر زامير أن نشاط سعد في محاولات إعادة بناء قدرات حركة حماس يمثل، من وجهة نظره، خرقًا واضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح باستمرار مثل هذه التحركات.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية نفذت خلال فترة قصيرة عمليات استهدفت قيادات بارزة، من بينها رئيس أركان حزب الله ومسؤول الإنتاج في حركة حماس، مؤكدًا أن السياسة العسكرية لإسرائيل ترتكز على منع أي طرف من امتلاك قوة تهدد أمنها.
وأكد زامير أن الجيش الإسرائيلي يواصل انتشاره في مواقع متقدمة ونقاط مراقبة على طول الحدود، ويعمل على إنشاء خطوط أمنية في لبنان وسوريا وقطاع غزة، ضمن خطة تهدف إلى التصدي لما وصفه بالتهديدات قبل وصولها إلى العمق.
وختم رئيس الأركان تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الإجراءات تهدف إلى توفير حماية أكبر للمستوطنات وتأمين حرية تحرك القوات، موضحًا أن الحدود اللبنانية تشهد إنشاء منطقة عازلة تفصل بين القوات الإسرائيلية والجهات المعادية، وفق مبدأ «الدفاع من الأمام».