المفوض الاممي لحقوق الانسان:يحاول وقف تصدير السلاح لاسرائيل.
كتبت نورهان محسن

جاء ذلك وفقا لما أفاد به مراسل قناة القاهرة الإخبارية فى خبر عاجل لها قبل قليل.قال المفوض الأممي لحقوق الإنسان، إنه يجب منع تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، مؤكدا على أن إسرائيل تدمر أي أفق لتحقيق حل الدولتين، جاء ذلك وفقا لما أفاد به مراسل قناة القاهرة الإخبارية فى خبر عاجل لها قبل قليل.
وأضاف المفوض الأممي لحقوق الإنسان، أن الهجوم الإسرائيلي على قطر يقوض دور الدوحة الراعي للسلام، مشيرا إلى أن الهجوم الإسرائيلي على قطر انتهاك صادم للقانون الدولي وعدوان على السلم والاستقرار الدولي، مؤكدا على أن الهجوم على قطر ضربة للوساطة وعملية التفاوض.
وقال الخبراء* في بيان صحفي إنه تماشيا مع الدعوات الأخيرة من مجلس حقوق الإنسان وخبراء الأمم المتحدة المستقلين إلى الدول لوقف بيع ونقل وتحويل الأسلحة والذخائر وغيرها من المعدات العسكرية إلى إسرائيل، فإن على الشركات المصنعة للأسلحة- مثل شركات كاتربيلر، وجنرال إلكتريك ولوكيد مارتن ــ إنهاء عمليات النقل هذه، “حتى لو كان تنفيذها يتم بموجب تراخيص التصدير الحالية”.
وذكر الخبراء المستقلون أن هذه الشركات، من خلال إرسال الأسلحة وقطع الغيار والمكونات والذخيرة إلى القوات الإسرائيلية، تخاطر بالتواطؤ في انتهاكات خطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
المفوض الاممي لحقوق الانسان:يحاول وقف تصدير السلاح لاسرائيل.
وذكروا أن هذه المخاطر تزداد في ضوء القرار الأخير الذي اتخذته محكمة العدل الدولية والذي أمر إسرائيل بوقف هجومها العسكري على الفور في رفح، “بعد أن اعترفت بالإبادة الجماعية كخطر معقول”، وأيضا الطلب الذي قدمه المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لإصدار أوامر اعتقال لقادة إسرائيليين بشأن مزاعم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وقال الخبراء: “في هذا السياق، قد يُنظر إلى استمرار عمليات نقل الأسلحة إلى إسرائيل على أنه يقدم مساعدة عن عمد لعمليات تنتهك القانون الدولي لحقوق الإنسان والقوانين الإنسانية الدولية وقد يؤدي إلى الاستفادة من هذه المساعدة”.
وأشار الخبراء أيضا إلى مسؤولية المؤسسات المالية التي تستثمر في شركات الأسلحة هذه وقالوا إنها مدعوة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة. وذكروا أن الفشل في وقف أو تقليص علاقاتها التجارية مع مصنعي الأسلحة الذين ينقلون الأسلحة إلى إسرائيل، يمكن أن يتحول من الارتباط المباشر بانتهاكات حقوق الإنسان إلى المساهمة فيها، مع تداعيات التواطؤ في جرائم فظيعة محتملة.
المفوض الاممي لحقوق الانسان:يحاول وقف تصدير السلاح لاسرائيل.
من بين الخبراء الذين أصدروا البيان، ريم السالم المقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد النساء والفتيات وأسبابه وعواقبه؛ مايكل فخري المقرر الخاص المعني بالحق في الغذاء؛ فريدة شهيد المقررة الخاصة المعنية بالحق في التعليم؛ فرانشيسكا ألبانيز المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.