كتبت:شروق بلال
«الحفر العربية» تمدد عقدًا بحريًا مع «عمليات الخفجي» لثلاث سنوات
أعلنت شركة «الحفر العربية» السعودية اليوم الاثنين، عبر إفصاح رسمي نُشر على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول) ، عن تمديد عقد حفر بحري مع شركة «عمليات الخفجي المشتركة» لمدة 3 أعوام . يُعتبر هذا التمديد استمرارًا مباشرًا للعقد القائم، ويصبح ساريًا اعتبارًا من 14 يوليو 2025 .
تفاصيل العقد الجديد
- إضافة قيمة للأعمال المستقبلية :
أوضحت الشركة أن العقد الجديد سيضيف قيمة إجمالية تتراوح بين 8% إلى 12% من إيرادات الشركة المتوقعة لعام 2024 ، مما يعزز سجل أعمالها المستقبلية ويؤكد ثقتها في تحقيق نمو مستدام. - أهمية العقد الاستراتيجي :
يعكس هذا التمديد الشراكة القوية بين «الحفر العربية» و**«عمليات الخفجي المشتركة»**، حيث يستمر التعاون بين الطرفين لدعم عمليات النفط والغاز في المنطقة المحايدة بين السعودية والكويت.
أسطول الحفر وتوجهات الشركة
- تحديث الأسطول :
تمتلك «الحفر العربية» أسطولًا يضم 19 منصة حفر ، تنتهي عقود العديد منها هذا العام. وقد نجحت الشركة بالفعل في تجديد عقود 6 منصات ، ولا تزال تعمل على التفاوض لتجديد عقود المنصات المتبقية. - استثمارات جديدة :
في أبريل الماضي، قامت الشركة بشراء منصة خدمات بحرية ذاتية الرفع بقيمة 260 مليون ريال ، بهدف تعزيز خدمات الحفر البحري وتوسيع نطاق عملياتها.
مشروع مشترك رئيسي
- دور «عمليات الخفجي المشتركة» :
تعد شركة «عمليات الخفجي المشتركة» مشروعًا مشتركًا بين «أرامكو السعودية» و**«الكويتية لنفط الخليج»**، وهي مسؤولة عن إدارة عمليات النفط والغاز في مدينة الخفجي، التي تقع في المنطقة المحايدة بين السعودية والكويت. - تعاون استراتيجي :
هذا التعاون يعكس الأهمية الكبيرة التي توليها الشركات الوطنية لتطوير البنية التحتية لقطاع الطاقة وتعزيز الإنتاج النفطي في المنطقة.
خطوات أخرى لتعزيز العمليات
- عقود برية جديدة :
في مطلع الشهر الجاري، وقعت «الحفر العربية» عقدًا بقيمة 1.37 مليار ريال لتشغيل حفارات برية تعمل لدى شركة «أرامكو السعودية» ، مما يعكس تنوع خدماتها بين الحفر البحري والبري. - رؤية مستقبلية :
تسعى الشركة إلى تعزيز مكانتها كلاعب رئيسي في قطاع الحفر، من خلال تحديث أسطولها وتوسيع شراكاتها مع كبرى الشركات النفطية.
ختام المشهد
تمديد عقد الحفر البحري مع «عمليات الخفجي المشتركة» يعد خطوة استراتيجية لشركة «الحفر العربية» ، حيث يساهم في تعزيز إيراداتها المستقبلية وتوسيع نطاق عملياتها. مع استمرار الشركة في تجديد عقود أسطولها واستثماراتها الجديدة، يبدو أنها تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها طويلة الأجل في قطاع الطاقة.