كتبت:شروق بلال
السعودية تستعرض دورها القيادي في النقل البحري خلال معرض دولي بلندن
في خطوة تعكس التزامها بتعزيز صناعة النقل البحري عالميًا، نظّمت الهيئة العامة للنقل في المملكة العربية السعودية معرضاً دولياً في العاصمة البريطانية لندن ، الجمعة، لاستعراض أبرز مبادراتها وإنجازاتها في هذا القطاع الحيوي. حضر الفعالية شخصيات بارزة، بما في ذلك الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبد العزيز ، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، ووزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي المهندس صالح بن ناصر الجاسر .
مشاركة دولية واسعة وأهداف استراتيجية
- حضور رسمي وممثلو المنظمة البحرية الدولية :
شهد المعرض مشاركة واسعة من الدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية (IMO)، إلى جانب ممثلين عن الجهات الحكومية والبعثات الدبلوماسية والملحقيات البحرية. - تأكيد الدور السعودي :
أكدت الفعالية مكانة المملكة كشريك محوري في المنظومة البحرية الدولية، حيث تعمل على دعم تطوير التشريعات والممارسات البحرية العالمية، بما يتماشى مع جهودها لتحقيق الاستدامة ورفع كفاءة سلاسل الإمداد عبر البحار.
مبادرات سعودية طموحة
- توطين الكوادر البحرية :
استعرضت المملكة مبادراتها في تأهيل الكوادر الوطنية من خلال الأكاديميات والمراكز المتخصصة التي تم إطلاقها لتدريب البحارة والضباط والمهندسين. - مشاريع ذكية وأتمتة القطاع :
كشفت الهيئة عن مشاريع ذكية تهدف إلى أتمتة العمليات البحرية، مما يساهم في تحسين الكفاءة التشغيلية واستدامة القطاع بيئيًا. - دعم الاستدامة البيئية :
ركزت المبادرات السعودية على تعزيز الاستدامة البيئية في قطاع النقل البحري، بما يتماشى مع التوجهات العالمية لمكافحة التغير المناخي.
تأكيد الالتزام العالمي
- دور السعودية في المنظمة البحرية الدولية :
أكد وزير النقل السعودي أن المملكة تسعى لتعزيز تعاونها مع المنظمة البحرية الدولية (IMO) لتطوير قطاع النقل البحري على الصعيدين الإقليمي والعالمي. - رؤية السعودية 2030 :
يأتي تنظيم المعرض في إطار جهود المملكة لتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 ، التي تركز على تعزيز الاقتصاد الوطني من خلال تنويع مصادر الدخل وتطوير القطاعات الاستراتيجية مثل النقل والخدمات اللوجستية.
ختام المشهد
المعرض الدولي الذي نظمته السعودية في لندن يعكس التزام المملكة بتعزيز دورها في قطاع النقل البحري العالمي، مع التركيز على الاستدامة وتأهيل الكوادر الوطنية. ومع استمرارها في إطلاق مبادرات مبتكرة، تُثبت السعودية أنها شريك استراتيجي في تحقيق تطور مستدام لصناعة النقل البحري.