كتبت:شروق بلال
شهدت أسواق المال الخليجية تباينًا واضحًا في الأداء خلال ختام تعاملات اليوم الأربعاء، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين بسبب الضبابية المحيطة بالرسوم الجمركية وانتظارهم لقرارات الفائدة التي قد تؤثر على الأسواق.
الأداء في السعودية
في المملكة العربية السعودية، ارتفع المؤشر العام للسوق المالية السعودية “تاسي” بنحو 0.1% ليغلق عند مستوى 11129 نقطة . وجاء هذا الارتفاع بدعم من صعود سهم شركة “أرامكو” بنسبة 0.8% ، بالإضافة إلى ارتفاع سهم “الأهلي السعودي” بنحو 0.3% . وعلى الرغم من ذلك، شهد سهم “الراجحي” تراجعًا طفيفًا بنسبة 0.2% ، مما حد من مكاسب السوق.
التراجع في الإمارات
في دولة الإمارات العربية المتحدة، جاء الأداء سلبيًا في الأسواق المحلية. حيث تراجع مؤشر سوق دبي المالي بنحو 0.4% ليغلق عند مستوى 5669 نقطة ، مع سيولة بلغت قيمتها حوالي 675 مليون درهم . كما شهد مؤشر سوق أبوظبي انخفاضًا هامشيًا ليغلق عند مستوى 9919 نقطة ، مما يعكس حالة من الحذر بين المستثمرين في الأسواق الإماراتية.
أسباب التباين والضبابية
يعود هذا التباين في الأداء إلى عدة عوامل رئيسية:
الضبابية بشأن الرسوم الجمركية : مع تصاعد التوترات التجارية العالمية، يترقب المستثمرون أي تطورات جديدة بشأن السياسات الجمركية التي قد تؤثر على الاقتصاد الإقليمي.
ترقب قرارات الفائدة : ينتظر المستثمرون قرارات البنوك المركزية حول العالم بشأن أسعار الفائدة، والتي قد يكون لها تأثير مباشر على الأسواق المالية.
توقعات السوق
مع استمرار حالة عدم اليقين، يتوقع الخبراء أن تظل الأسواق الخليجية تحت ضغط تقلبات مؤقتة حتى تتضح الرؤية بشأن السياسات الاقتصادية العالمية والمحلية. ومع ذلك، فإن الجهود المستمرة لتعزيز الاقتصاد الخليجي من خلال مشاريع استراتيجية واستثمارات كبيرة قد توفر دعمًا قويًا للأسواق على المدى الطويل.
أبرز الأسهم المحركة
السعودية : سهم “أرامكو” كان من أبرز الداعمين للمؤشر السعودي، بينما سهم “الراجحي” أثر سلبًا على الأداء.
دبي وأبوظبي : شهدت الأسواق الإماراتية عمليات بيع محدودة، مما أثر على أداء المؤشرات بشكل عام.