الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

حسام يونس يقود المشهد من “الندوة إلى القيادة”: شباب “إيد في إيد” يرسّخون وعيًا إعلاميًا جديدًا بين ماسبيرو والميتافيرس!

حسام يونس يقود المشهد من “الندوة إلى القيادة”: شباب “إيد في إيد” يرسّخون وعيًا إعلاميًا جديدًا بين ماسبيرو والميتافيرس!

 

في ندوة استثنائية نظّمها كيان “شباب إيد في إيد” تحت عنوان “من ماسبيرو إلى الميتافيرس… شباب وإعلام وهوية”، تألق الإعلامي حسام يونس، المتحدث الرسمي باسم الكيان ورئيس مجلس إدارة جريدة الجمهورية توداي، في إدارة الجلسة بأسلوب يُدرّس، حيث مزج بين التنظيم الدقيق والانسيابية الحوارية.

حسام يونس… قيادة إعلامية بهدوء وثقة

إدارة حسام للجلسة لم تكن مجرد تقديم حوار تقليدي، بل كانت إدارة معركة فكرية بهدوء ناضج. عرف إزاي يوجّه كل متحدث ويوزع الأدوار، من غير ما يضيع الخط الأساسي للندوة، وده بيأكد إن حسام مش بس متحدث باسم الكيان، لكنه “عقل منظم”، قادر يبني رؤى ويخلق مساحات نقاش حقيقية.

رسالة واضحة: داخل “شباب إيد في إيد” في قيادة شابة واعية… بتعرف تتعامل 👏💡

أبرز المشاركين في الندوة:

  • المخرج أشرف الغزالي: مؤسس Meta Nile Verse، تحدث عن تجربة 3D في الإعلام وتأثير الواقع الافتراضي على صناعة المحتوى.

  • المهندس أيمن الحسنين: من روزاليوسف ومركز دعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، قدم تحليلاً عميقًا عن الإعلام وصناعة القرار في عصر الذكاء الاصطناعي.

  • الصحفية بسنت الشرقاوي: من جريدة الشروق وعضو نقابة الصحفيين، ناقشت قضية الهوية الإعلامية في ظل التحديات الرقمية.

  • الإعلامي إسماعيل الشيخ: من قناة صدى البلد، طرح تجربة الإعلام الشعبي وأهمية المصداقية في نقل المعلومة.

موضوعات الندوة:

  • تطوّر الإعلام من ماسبيرو إلى الميتافيرس.

  • الذكاء الاصطناعي وتحولات صناعة القرار.

  • تحديات التزييف العميق (Deepfake) وأثره على وعي الجمهور.

  • أهمية التحقق من المصادر في زمن الشائعات.

تفاعل قوي من الحضور

الندوة شهدت مداخلات شبابية ثرية، وأجوبة تفاعلية من المنصة، أكدت على وعي الجيل الجديد وإصراره على بناء إعلام نزيه وحديث.


خلاصة الرسالة:

ندوة “شباب إيد في إيد” كانت أكتر من مجرد حدث… كانت رؤية لمستقبل الإعلام المصري والعربي، بقيادة شبابية حقيقية بتمتلك أدوات العصر وصوت الشارع، وتعرف تتكلم لغة التكنولوجيا.

من ماسبيرو إلى الميتافيرس: ندوة “شباب إيد في إيد” ترسم ملامح مستقبل الإعلام

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.