قضي الأمر الذي فيه تستفتيان
بقلم الرباب فرجاني
وتبقى أمنيتنا أخيرا ,
أن تبلل السعاده قلوبنا كما تبلل ذخات المطر أرصفه الطرقات .
أن تكون الأماني واسعه سعه الأرض والفضاء.
ألا تبرد مشاعرنا من طول الخريف وقسوته .
أن يمر الأسوأ دون أن يودي بنا .
ألا ننتظر الأحلام طويلا على أرصفه الطرقات.
أن تنقّى قلوبنا من الحزن كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .
أن يظل الأحبه لنا كتفا نتكأ عليها
كلما مالت بنا الدنيا .
ألا نكتب عن الأحبه يوما بضمير الغائب .
وأخيرا ,
أن نجد الحب , والأهم أن يجدنا هو .
قضي الأمر الذي فيه تستفتيان
اقرا ايضا : الصُدف ليست صدف بل هى خيوط قدركَ ..
الصدف تُعيد جروح الماضى ..
رأيته .. أم أقول أني لمحت طيفه !
مجرد شبيه لذلك الغريب الذي عاد لوطنه أعاد لي جرح عتيق أمتلئت زواياه بالأتربة ..
فكيف لطيف شخص أن يعصف بدواخلك ويشتت أنتباهك !
يجعلك تسير كالمجنون بين الطرقات تبحث عنه مجددا ً
وكل ما يشغل تفكيرك هل هو حقاً ؟ أم هو مجرد شبيه بطيف مألوف ؟.
ولكن دعني أسرد لكَ بعض الكلمات لتعلم يا عزيزي حقائق الحياة الملعونه ..
إن الفراق فراق ..
ليس بالضرورة أن يكون أحد الطرفين سيئا ولكنها نهاية الطريق .
البشر قابلين للتكرار ..
أما الشخص الذي أحببته وتعلقت به لم يكن مختلفًا كما كنت تراه بل كان شعورك له إستثنائيًا
فالأشخاص الذين تحبهم يمكن للقدر أن يكررهم حتي وإن كانوا ليس بنفس الوجوه سيمتلكون نفس الملامح التي وقعت لها و أُغرمت بها ..
أما الشيء الوحيد الذي لايمكن أن يتكرر بداخلك بنفس الدهشة هو وقع الشعور .. شعورك بالحب .. الأنجذاب ليس لأجل شخصياتهم التي قد تُرضي قلبك وأحلامك أحياناً ..
التي قد تُرضي قلبك وأحلامك أحياناً ..
لكن شعورك هو ما يصنعهم داخلك ليبدو لك في وقتٍ ما أنهم محصنين ضد التكرار ..
أعلم أنك تتسائل .. كيف لي أن أغفر لنفسي عن كل ذلك الوقت الذي اهدرته
وكل تلك الأيام مع الشخص الخطأ ! ..