الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

“عملية الجدار الحديدي”تحول استراتيجي يهدد بتفجير الأوضاع في الضفة الغربية؟

عملية الجدار الحديدي

كتبت: بسمله محمود

 

في خطوة تُعد من أخطر التحولات العسكرية الأخيرة، أعلنت إسرائيل توسيع عملية “الجدار الحديدي” لتشمل مخيم نور الشمس للاجئين شمال الضفة الغربية، في ما وصفه مراقبون بأنه محاولة لتغيير قواعد الاشتباك في المنطقة.

تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن العملية تهدف إلى “سحق البنية التحتية للإرهابيين” تشير إلى تصعيد غير مسبوق، في ظل حديثه عن “منع إقامة جبهة إرهابية شرقية بدعم إيراني”. هذه الرسائل السياسية والعسكرية تحمل في طياتها مؤشرات على استراتيجية إسرائيلية جديدة لتحصين مناطق التماس والمستوطنات في السامرة، لكنها قد تفتح الباب أمام مرحلة من المواجهات الممتدة.

مصادر أمنية تتحدث عن أن العملية ليست مجرد حملة مؤقتة، بل جزء من خطة أوسع لضرب المخيمات الفلسطينية التي تصفها إسرائيل بـ”بؤر الإرهاب”، وهو ما قد يؤدي إلى إعادة رسم خريطة التوتر الأمني في شمال الضفة الغربية.

 

وفي الوقت الذي تستمر فيه القوات الإسرائيلية في تنفيذ عمليات موسعة داخل مخيم نور الشمس، تحذر منظمات حقوقية من تداعيات إنسانية خطيرة قد تترتب على هذه العمليات، خاصة مع التقارير التي تتحدث عن اشتباكات عنيفة واعتقالات واسعة النطاق.

يبقى السؤال: هل تنجح إسرائيل في تحقيق أهدافها من هذه العملية أم أن هذه الاستراتيجية ستؤدي إلى مزيد من التصعيد في الضفة الغربية وتحويل المخيمات إلى بؤر مقاومة أشد قوة؟

 

 

عملية الجدار الحديدي

اقرا ايضا : كلمة رئيس الوزراء في المنتدى السنوي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.