قضي الأمر الذي فيه تستفتيان 4
كتبت :الرباب فرجاني
• في روايه أحدهم أنت
موسى كليم الله
بينما في روايه آخر
أنت فرعون
لا تبتئس , العيب ليس فيك
وإنما في نفس الراوي .
• أتلعن أحيانا الظلام ؟
قد تكون أنت من تقف في المنطقه الخطأ
وقد تكون مشوشا
أو مترددا ,
أو تسئ الظن بالآخر ,
كلها تحتاج فقط أن تشعل المصباح من جديد .
ففي أحيان كثيره تخسر في معركه الحياه لأنك أنت , أنت من أطفأت المصباح.
أنت من وقفت بالظلام.
• عجيبه هي فاتحه الكتاب ,
من سار على حمد لله في السراء والضراء
كان من غير المغضوب عليهم ولا من الضالين .
قضي الأمر الذي فيه تستفتيان
اقرا ايضا : سكوتك أحيانا يكون درع حمايتك ..
الصمت أيضا مؤذى
كانت تجلس هادئة حتى شعرت أنه يقف خلفها
تنهدت بشدة ..
“لقد أخبرتك بما أفكر بالفعل” ..
كانت تتحدث بملل يستفزه وقد نجحت
تراجعت بصدمة عندما صرخ بغضب ..
” لا .. آنتى لم تقولى هذا .. لم تقولى أبدا ما كنت تفكرين به ”
لانت نظراته الحادة حين لمح تلك الدموع بعيناها
تابع بهدوء.” ..
” لم يحدث فى أى مرة .. حتى عندما كنتى حزينة ذلك اليوم .. عندما أكتشفتى رحيل الجميع ورحيله هو تحديدا .. وعندما ألتقيت بي أول مره وعندما أنتهى بك الأمر تحبينى لم تقولى قط لم تقولى لى كيف تشعرين فى أى هذه الأوقات “..