قضي الأمر الذي فيه تستفتيان
بقلم الرباب فرجاني
حال ميسور
وقلب مسرور
وذنب مغفور
والله بيهم قد حيزت لنا الدنيا بحذافيرها.
*************
أحيانا
لا , بل في كثير من الاحيان
من الذكاء
أن تتغابى.
يا بني , إذا ظلمك أحدهم
فالخيارات الآتيه هي الحل ؛
فجزاء سيئة سيئة مثلها
أو
قل حسبي الله وكفى بالله وكيلا
أو
ولا تحسبن الله غافلا عما يفعل الظالمون
أو ردد وبقوه
فمن عفا وأصلح فذلك خير.
سألني أحدهم
كيف عرفت أنك ستنجح ؟
قلت : لم أتخيل الفشل .
أن تكون مؤمنا بالنجاح فذلك نصف الطريق
والنصف الآخر أنت تدرك خطواته .
******
سهل أن تبدأ
صعب أن تنتهي
ومن المستحيل أن تنسى
تلك هي قصه
كل حرب
وكل حب.
قضي الأمر الذي فيه تستفتيان.
اقرا ايضا : سكوتك أحيانا يكون درع حمايتك ..
الصمت أيضا مؤذى
كانت تجلس هادئة حتى شعرت أنه يقف خلفها
تنهدت بشدة ..
“لقد أخبرتك بما أفكر بالفعل” ..
كانت تتحدث بملل يستفزه وقد نجحت
تراجعت بصدمة عندما صرخ بغضب ..
” لا .. آنتى لم تقولى هذا .. لم تقولى أبدا ما كنت تفكرين به ”
لانت نظراته الحادة حين لمح تلك الدموع بعيناها
تابع بهدوء.” ..
” لم يحدث فى أى مرة .. حتى عندما كنتى حزينة ذلك اليوم .. عندما أكتشفتى رحيل الجميع ورحيله هو تحديدا .. وعندما ألتقيت بي أول مره وعندما أنتهى بك الأمر تحبينى لم تقولى قط لم تقولى لى كيف تشعرين فى أى هذه الأوقات “..
كانت حزينة يرى ذلك من ينظر لعيونها يرى ذلك يعلم أنها الآن وسط أشياء كثيرة
يرى كيف أن أفكارها تقتُلها ببطئ .. يرى من عيناها كل شئ
تابع وكأنه يترجاها
” قول لى شئ .. قولى شئ .. قولى أرجوكِ “..