طقس بارد وأمطار متوقعة
كتب: هشام عباس
تتوقع هيئة الأرصاد الجوية طقسًا باردًا اليوم الجمعة 27 ديسمبر، حيث يسود البرودة على معظم الأنحاء، مع ميل للدفء في جنوب سيناء وجنوب الصعيد، حيث من المتوقع أن تكون البرودة شديدة ليلًا وفي الصباح الباكر، وقد تصل إلى حد الصقيع على شمال الصعيد ووسط سيناء والصحراء الغربية.
وتنبه الهيئة من إضطراب الملاحة البحرية في مناطق بورسعيد ورفح والعريش، حيث تصل سرعة الرياح إلى 40-50 كم/س، وترتفع الأمواج ما بين 2 إلى 3 أمتار.
وتشير التوقعات إلى إنخفاض درجات الحرارة على كافة الأنحاء بنسب تتراوح بين 3 و4 درجات مئوية، مع حدوث نشاط للرياح المثيرة للرمال والأتربة في المناطق المكشوفة.
وتتوقع الهيئة سقوط أمطار خفيفة أو متوسطة، قد تكون رعدية أحيانًا، على السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري.
وتسجل القاهرة الكبرى درجة حرارة عظمى 17 وصغرى 10، مع برودة واضحة في الصباح والمساء، فيما تشهد العاصمة الإدارية درجات مشابهة مع صغرى 9.
وتشهد مناطق جنوب سيناء طقسًا أكثر اعتدالًا، حيث تصل درجة الحرارة العظمى في شرم الشيخ إلى 21، بينما تسجل سانت كاترين أدنى درجات الحرارة عند صفر مئوي.
وترصد الأرصاد طقسًا مائلًا للدفء على جنوب الصعيد، حيث تسجل الغردقة ومرسى علم عظمى 24، بينما تصل شلاتين إلى 27 مع صغرى 16.
وتحذر الهيئة من برد قارس على مناطق الوادي والدلتا، حيث تسجل الفيوم وبني سويف والمنيا درجات صغرى منخفضة تصل إلى 4-5 درجات مئوية.
وتسجل المحافظات الساحلية درجات حرارة متوسطة، حيث تسجل الإسكندرية عظمى 18 وصغرى 10، بينما تصل مطروح والسلوم إلى عظمى 17 وصغرى 8.
وتؤكد الهيئة أهمية إتخاذ الإحتياطات اللازمة، خاصة في المناطق الزراعية ومناطق النشاط البحري، وتدعو إلي متابعة التحديثات اليومية لتوقعات الطقس.
أقرأ أيضًا: وزير الخارجية والهجرة يشارك في تعزيز التعاون مع تشاد لمكافحة التهديدات العابرة للحدود
شارك الدكتور “بدر عبد العاطي“، وزير الخارجية والهجرة، في حفل ختام البرنامج التدريبي الذي نظمه مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام (CCCPA) يوم ٢٧ ديسمبر، في دولة تشاد. البرنامج، الذي جاء بالتعاون مع وزارتي الأمن والهجرة والعدل وحقوق الإنسان التشادية، استهدف تعزيز قدرات الكوادر الوطنية التشادية في مكافحة التهديدات العابرة للحدود، بما يشمل مكافحة الإرهاب والاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية.
أكد الوزير في كلمته أهمية هذا البرنامج التدريبي الذي يُعقد لأول مرة في تشاد، مشيراً إلى حرص مصر على دعم المؤسسات التشادية في مواجهة التحديات المشتركة، خاصة مع تصاعد الأعداد النازحة بسبب النزاعات أو الأنشطة الإرهابية. وأوضح أن هذا التعاون يُجسد دور مصر الإقليمي في تعزيز الأمن والاستقرار، خاصة في منطقتي الساحل والقرن الأفريقي، التي تواجه تحديات متزايدة تؤثر على الدولتين معاً، باعتبارهما من أكبر مستقبلين للنازحين من السودان.