الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

عمرو دياب وحكايته مع كرة القدم

عمرو دياب وحكايته

كتب/أمين القطري

 

تصور انك كنت تشاهد أي مباراة للنادي المصري في الدوري بشكل عادي ضد الزمالك مثلا، وانتقلت الكاميرا إلى مقاعد بدلاء الفريق البورسعيدي ووجدت أمامك عمرو دياب رفقة الجهاز الفني فبالتأكيد سوف تشعر بالتعجب.

 

 

وسيخطر في بالك سؤال واحد.. لماذا يجلس الهضبة المطرب الأنجح في العصر الحديث في الوطن العربي على مقاعد بدلاء المصري.

 

أقرأ المزيد:

محمد منير والكرة

بالتأكيد ما قرأته في السطور السابقة ليس إلا مشهدا تخيليا غير حقيقي.

 

لكن الغريب أن هذا المشهد كان من الممكن أن يصبح حقيقيا بسهولة ونرى عمرو دياب على مقاعد بدلاء المصري، بل وضيف دائم في البرامج الرياضية المصرية.

 

كيف يمكن أن يحدث ذلك؟ هذا ما سنعرفه معا هنا في يوم عيد ميلاد عمرو دياب.

 

ويحتفل اليوم 11 أكتوبر عمرو دياب بعيد ميلاده رقم 63.

 

علاقة قوية بكرة القدم بشكل خاص، والرياضة بشكل عام، لا تختلف عن علاقته بالموسيقى والغناء.. إنه عمرو دياب.

 

ورغم أن عمرو دياب لم يسلك طريق كرة القدم وانطلق في عالم الغناء والموسيقى الذي حققه فيه ما لم يحققه سواه، إلا أن كرة القدم كانت السبب في بداية انطلاقة عمرو دياب إلى العالمية. كيف ذلك؟ هذا ما سنعرفه معا.

 

يقدم لكم (عمرو دياب والكرة) في يوم عيد ميلاد الهضبة.

 

وهنا، سنحاول معا أن نعرف أكثر عن علاقة عمرو دياب بكرة القدم، ولا يوجد مناسبة أفضل من عيد ميلاد الهضبة لهذا الحديث.

 

 

عمرو دياب وحكايته

 

 

مساعد مدرب في المصري

 

ولد عمرو دياب في محافظة بورسعيد المعروفة بتشجيعها للنادي المصري وبعد الرحيل إلى الشرقية بسبب الحرب والعودة مرة أخرى كانت له تجربة مختلفة مع كرة القدم.

 

كان عمرو دياب في فترة الانتظار قبل الالتحاق بالقوات المسلحة لتأدية خدمته العسكرية، وفي هذه الفترة انضم للجهاز الفني للنادي المصري.

 

بالفعل ما قرأته صحيح.

 

يحكي الكاتب بلال فضل: “أثناء انتظار عمرو دياب لموعد التحاقه بالقوات المسلحة انضم للجهاز الفني للنادي المصري، وأصبح مساعدا للمدرب لينقل تعليماته للاعبي الفريق ويساعده أيضا في بعض الأمور الإدارية”.

 

ويرجع فضل السبب إلى “تعلق دياب خلال دراسته في المعهد التجاري بفتاة وكانت مصدر إلهامه للكثير من الأغاني، ولكنه رسب في العام الأول له في المعهد بـ5 مواد، وقطعت الفتاة علاقتها به، ما اضطر والده لإلحاقه بالنادي المصري، حيث عمل كمساعد مدرب كرة، وكان ينقل تعليمات المدير الفني للاعبين داخل الملاعب”.

 

ويضيف فضل “وحدث موقف غريب منه في إحدى المرات بعد أن ألقى الكراسي على لاعبي الزمالك أثناء لقائه بالنادي المصري”.

 

 

 

أما ميمي عبد الرازق المدير الفني الأسبق لسموحة والمصري فيتحدث عن عمرو لاعب الكرة، إذ جمعتهما صداقة قوية.

 

ويقول عبد الرازق: “لعبنا كرة قدم سويا في الملاعب الخماسية والسباعية في نادي المريخ”.

 

ويضيف “لقد كان عمرو دياب لاعبا في خط الوسط بفريق هيئة قناة السويس في أواخر السبعينيات”.

 

“لقد تميز بالقوة البدنية والشراسة والعنف، وكان أشبه بالهضبة، مثلما يلقب الآن”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.