الكاتبة حبيبة محسن
كتبت : رضوي عصام
تعد الكاتبة حبيبة محسن بنت محافظة أسيوط، التي تدرس في التمريض صاحبه العشرون عامًا لديها موهبة كبيرة جداً في عالم الكتابه دفعتها القراءه فألهمتها بالدخول في عالم الكتابة
فالجزء الخاص بها هو جزء من نصوصها ، فهو الواقع لديها شخصيًا، وجزء من تجارب وواقع الناس ايضاً
الكاتبة حبيبة محسن
صرحت بأن لم يدعمها احد في أول طريقها سوى أصدقائها فقط
ويعتقد الشخص الذي ليس لديه في الكتابه او القراءه ان النظرة الخاطئة لهم في أن الكاتب دائمًا ما يسرد في كتاباته معاناته الشخصية، وللحقيقة أنه ليس كُل الكتابات تمس الواقع…
وأوضحت “فالكتابة كانت لي دائمًا شغفًا وحُبًا، لم أسعى لأن أجني منها مالًا يومًا
- جزء من كتابات حبيبة محسن وشغفها نحية نحية الكتابة
![]()
وقالت حبيبه محسن “الطريق ليس وعرًا ولا سهلًا، هو للشجعان فقط، خُذ خطوتك وشارك في العديد من ورشات الكتابة لتستطيع تحسين مستواك وأكمل”
وقدمت رسالة خاصه للشباب بأن “طريقكم ليس بالسهل، هُناك الكثير من العقبات التي ستواجهكم؛ لذا إن كان حُلمًا فتحملوا وأعملوا على أنفسكم لتصلوا إلى مُبتغاكم” وتعد الكتابة مفيدة جدا لتنمية العقل والفكر وتحسين من الحالة المزاجية يجب علينا الاهتمام بالقراءة لكي ننمي فكرنا وتغير أفكارنا واكتشاف مغامرات جديدة بها “فقد اثبتت الدراسات إن القراءة عملية معرفية وفكرية من شأنها إن تحفز العقل علي العمل بأستمرار. كما انه من شأنها ان تحد من حدوث الأمراض العقلية المختلفة وأن تحافظ علي بقاء الدماغ نشطآ وتزيد من قدرته علي التركيز والتحليل القراءة تعمل علي “التحفيز الذهني” “وتقليل الضغط والتوتر بسبب روتين حياتنا ” “الحصول علي المزيد من النوم” “التعليم والثقافة” “الحصول علي ذاكرة أفضل” “تحسين المفردات اللغوية” “وزيادة المعرفة مما يسلح الشخص بالعلم الالزم ” “تقوية مهارة التحليل” “تحسين مهارة الكتابة” “زيادة التركيز” “زيادة التسلية وقتل الملل” “زيادة الطمأنينة والهدوء” تقلل من الإصابة بالزهايمر والتخاريف عند الكبر مما يمنع فقدانه للطاقة وإصابته بالكسل لأن التعمل عضلة ك اي عضلة ف جسم الإنسان يجب علينا الاهتمام بها للحفاظ علي سلامتنا.
