حوار خاص “للجمهورية توداي”
كتب : مـــي مـــرزق
يعد الأستاذ احمد سيد محمد أحد خريجي كلية دار علوم جامعة القاهرة 2018 بتقدير عام جيد جداً.
وأصبح الأن مدرس اللغة العربية للشهادة الإعدادية.
وقد كان حلمه أن يصبح مدرساً للغة العربية حيث قال ” أن اللغة العربية لأى شخص عاشقها حُلماً والحمد لله أنه نال هذا الشرف “.
بدأ الأستاذ أحمد سيد في مجال التدريس عن طريق جمعية خيرية ، فجعلته يُدرك ظروف المعيشة لدى الكثير من الناس في وقتنا الحالى ، وأن المدرس يجب أن يراعي هذه الظروف التي يمر بها أولياء أمور الطالب وأن يكون مسانداً لهم.
وصرح الأستاذ أحمد سيد أن أكبر داعم له كان والده ووالدته ومدرس لمادة العلوم زميل له الأستاذ ” محمد أبو الفتوح “.
وكان قد صرح أيضاً أنه قد واجه الكثير من العقبات في بداية طريقه وكان يوجد الكثير من الأعداء الذين يقفون أمام نجاحه ولكنه كان يتذكر دائماً قول الله تعالى “يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ” ، ويؤمن بأن السعي هو الطريق إلي النجاح لان للإنسان إلا ما سعي وأن سعيه سوف يري ، وشكر الله علي وقوفه بجانبه وأنه كان ينجيه من الكثير من الأشياء التى كان يقع فيها لان نيته كانت خير وأنه كان يريد أن يوصل رسالة المعلم للطالب بجانب القيم ولم يكن الكسب هو هدفه فقط مثل الكثير من النماذج التى نراها الأن.
وأوضح أن إنجازه الوحيد أن يجعل الطالب يتخلص من مشكلة اللغة العربية سواء كانت في فرع النحو أو غيره ، وأن يجعل الطالب يشعر بسهولة المادة ويحبها ، وهذا يتم من خلال طريقه تدريسه المبسطة ، فهذه الطريقة تجعل الطالب يتقبل المعلومة بشكل مبسط حتى لو كانت صعبة.
حيث صرح أيضاً أنه يقوم بوضع بعض المكافآت التي تشجع الطلاب على الدراسة ، وقال أنه يفعل هذا أيضاً حتي يوضح للطلاب فكرة أنه يوجد مدرسين ليس هدفهم الكسب المادي فقط.
وأوضح أن الطلاب بالنسبة له بمثابة اخواته قبل اى شئ ويجب أن يراعي ظروفهم سواء كانت هذه الظروف خاصة بسن الطالب أو ظروف عائلية.
وقد قال انه يريد إكمال رسالته واستمراره وأنه لا يريد أن يري نفسه ، ولكن يريد أن يري نجاح طلابه واخوته في نجاح مستمر لان نجاحهم يعنى نجاحه.
وأختتم الأستاذ أحمد سيد حديثه مع الجمهورية توداي بنصيحته للشباب بأن يقللوا من الشكوي ، وأن يسعوا لانه لكل مجتهداً نصيب والله لن يضيع أجر من أحسن عملاً.
