طالب مصري محتجز بروسيا
كتبت: ضحى سلامه
تعيش والدة الطالب المصري محمود ، الذي يدرس هندسة الطيران في روسيا، حالة من القلق واليأس بعد أن ألقي القبض عليه في مطار روسيا عند محاولته العودة إلى مصر. تقول الأم : “إبني بيضيع مني، نفسي أسافر له وأشوفه، ولو هو غلطان يتحاكم في بلده، عندنا رحمة”.

بدأت معاناة محمود عندما تعرض لحادث سير مع صديقه ، مما أدى إلى إصابة أحدهم بجروح خطيرة. ورغم مرور ثمانية أشهر على الحادث، إحتجزت السلطات الروسية محمود ومنعته من العودة إلى بلده. تضيف الأم: “محمود كان متفوق في دراسته، وكان حلمه أن يصبح مهندس طيران ناجح.
الحادث ده قلب حياتنا كلها للحزن.
تشعر الأم بالعجز والتعب من محاولاتها المستمرة للتواصل مع ابنها والإطمئنان على حالته. وتوضح: “كل مرة أحاول أوصل له أو أطمئن عليه بتكون الإجراءات معقدة وصعبة. السفارة المصرية في روسيا بتحاول تساعد، بس الموقف صعب جداً علينا”.
تناشد الوالدة السلطات المصرية بإعادة ابنها إلى مصر ليواجه محاكمة عادلة في وطنه، وتؤكد: “إحنا مش بنقول إن محمود ميتحاسبش لو كان غلطان، بس عندنا في مصر رحمة وعدالة. نفسي أشوفه وأحضنه، مش عارفة أعيش وابني بعيد عني في الظروف دي”.
توجهت الأم بنداء عاجل للرئيس والمسؤولين المصريين للتدخل والمساعدة في تسهيل سفرها إلى روسيا للإطمئنان على ابنها، قائلة: “بناشد الرئيس والمسؤولين يتدخلوا لمساعدتنا. أنا أم ومش قادرة أتحمل البعد ده، كل اللي بطلبه هو فرصة لأشوف ابني وأطمن عليه”.
في نهاية حديثها، تعبر الأم عن أملها في تحقيق العدالة والرحمة لابنها: “عندي أمل إن الأزمة دي تعدي على خير، وإن محمود يرجع لبلده ويكمل دراسته وحياته. لكن دلوقتي، كل اللي بتمناه إني أشوفه وأعرف إنه بخير”.
تسلط قضية محمود الضوء على معاناة الأسر التي تواجه ظروف مماثلة
حيث تظل الأمهات في إنتظار الفرج والأمل في عودة أبنائهم سالمين وتحقيق العدالة لهم في أوطانهم.
إقرأ أيضاً: