الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

أصوات القذائف الإسرائيلية تقاطع مراسل “القاهرة الإخبارية” علي الهواء مباشرة.

كتبت: هنا أشرف

أصوات القذائف الإسرائيلية الملقاة على رفح الفلسطينية تقاطع ، رمضان المطعني،المراسل قناة “القاهرة الإخبارية” ,خلال تغطيته الإخبارية على الهواء مباشرة من مدينة رفح المصرية

وأشار إلى أن هناك قصفا إسرائيليا عنيفاً ومتواصل لمدينة رفح الفلسطينية والاحتلال يستهدف مناطق في شمال قطاع غزة،

ومن ناحية أخرى قال بشير جبر، مراسل “القاهرة الإخبارية” من رفح الفلسطينية، إن إسرائيل تحدثت عن توسيع العملية العسكرية في رفح الفلسطينية على مراحل إلا أن ما يحدث على الأرض هو توسيع نطاق القصف الإسرائيلي على مناطق متعددة من هذه المدينة وخصوصا القصف العشوائي،

وأضاف خلال رسالة على الهواء، أن القصف المدفعي العشوائي تنهال قذائفه باتجاه وسط مدينة رفح والتي تبعد عن المنطقة المحددة والمطالب بإخلائها نحو 2 كيلومتر من الغرب مما أثار الخوف في نفوس الفلسطينيين المتواجدين بهذه المناطق مما دفعهم بالتوجه نحو الغرب بحثا عن الأمن.

وتابع مراسل “القاهرة الإخبارية”، أن القصف المدفعي على هذه المدينة لم يتوقف، مؤكدا أن اتصالات وردت إلى سكان المناطق التي بوسط المدينة للنزوح من منازلهم ما يعني توسيع الاحتلال الإسرائيلي مما يدل على توسيع نطاق المنطقة المهددة بالإخلاء.

 

أقرأ أيضاً: فلسطين تحظى بدعم كبير في تصويت الأمم المتحدة 

 

اتفقت 143 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة يوم الجمعة 10 / 5 على أن فلسطين تستوفي معايير العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، حيث تبنت قراراً يدعو مجلس الأمن أيضاً إلى إعادة النظر في القضية. بينما كان تصويت الولايات المتحدة ضد هذا القرار.

 

وهذه المرة لم تكتف الدول العربية بالقرار السلبي الذي اتخذه مجلس الأمن بشأن عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة، بل دفعت المجتمع الدولي إلى أن يطلب من مجلس الأمن في إجتماع يوم الجمعة 10 مايو، بإعادة النظر في موقفه “بشكل إيجابي” بعد أن كانت الولايات المتحدة قد استخدمت حق الفيتو قبل ثلاثة أسابيع من ذلك.

 

وقد اعترفت 143 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة بأن فلسطين تستوفي معايير الانضمام إلى المنظمة ومنحتها حقوقاً جديدة كعضو مراقب. بينما صوتت تسع دول، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل، ضد هذا القرار، وامتنعت خمس وعشرون دولة عن التصويت.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.