هو مِن القطيع، إذاً فقتله لا بأس به.
كتب: رمضان علاء
لماذا يتم النظر للجنود بالمعركة أو للرعيّة في “دراما السينما” وأرض الواقع علي أنهم حِفنة من القطيع .
بِنظرةٍ من التأمل كرسالةِ نقد من نوعٍ خاص, نتشارك الفِكر بأذهانٍ صافية, تخلو من الإنحيازية التي لا تشُوبها شائبة العقل الهشّ لِنري:
في دراما السينما العالمية والمحلية نُلاحط أن التجسيد لواقع الأمور تجسيد ناقص, أتصور الأمر كتفضيلك لذاتك عن الأخرين بطريقة نرجسية بحتة , نرى أن الدراما تُوحى لنا بفكر من الممكن أن يحمل معانٍ ذو أهمية بالغة لكن التركيز في الأمر يدعو إلي السخرية …
فكيف لك أن تتخيل وتشكل بعقليتك أن القائد هو محور الكون وبموته تتساقط الدموع ولا بكاء علي اللبن المسكوب المُجسد في صورة الرعيًة، وهذا ما نُسميه نوع من “الجرائم الفكرية”.
دعنا نتخيل أن هناك فيلم ما أو مسلسل بدونِ إسقاط بعينه حتى لا نحيد بفِكرنا نحو الإنحيازية :
“هو عبارة عن معارك وحروب فالتضحية بالكثير من الجنود لا تشكل فارقاً أما عن البطل فياللحزن …”، ونحنُ هنا لا نُقلل من شأن دور الراعي أو البطل أو أياً يكن مُسماه في واقع الحدث، لكِننا ننظر بعين الإعتبار و التفكير نحو أمورٍ لولاها لما تحققت الأحداث بصورة متميزة لكنها لا تلبس أن تكون مُهشمة في رحيلها وفي الأسي عليها.
هذا الأمر ينتشر دائماً بين دراما الحروب و الرومانسية وغيرها ونجدهُ أيضاً في سياسة النُظم الهشه في كثيرٍ من المجتمعات العقيمة, ف محور الكون يتمركز نحو شخصية بعينها و الباقي توابع للأمر …
وهذا يُشكل فى العقول البشرية المتابِعه لمجري الأحدتث إنحيازية فكرية لاتهدأ, تزرع بين النفوس أُرجوحة من القرارات الزائفة.
ألم تري ذاتك من بين الكثيرين تُشاهد فيلماً ما وتجد إيماءات جسدك تثُور من النشاط أو الحزن نحو مشهد بعينه لم يأتِ كما جال بِخاطرك , مشهد يخرج فيه الكثير من الضرر البالغ على الجميع لكن البطل هو الأهم ، حتي أنَّ الثناء علي مجري الأمور يذهب لشخصٍ بعينه وربما هو ذاته لم يُشارك في مجري الأحداث سوي بِبضعِ كلمات.
وإن نظرنا من زاويةٍ أخري عندما تأُول الأحداث نحو الخسائر الفادِحة، نُلاحظ أن كثير من القادة بذاتهم يُلقون باللوم علي الأخرين وقد رأينا ذلك بأرض الواقع في جوانب سياسية لبعض الدول أثناء الحروب وغيرها بدون إسقاط بعينه.
كيف يتمحور العقل البشري بين فِكر مُتزن وإنحيازية مُفرِطه لاتخلو مِن الألم البالغ والأمثلة علي ذلك لاتنتهي…
فشكلت الدراما والسوشيال ميديا بؤرة لا تخلو من أنها جعلت الفكر البشري بكثير من العقول مُتكدساً بالحدس الواهن, لا يُميز بين الكثير, يري الكثير ليُقلده, ليطفو في نهاية الأمر علي واقع الحياة من علاقات وغيرها وتوابعه لا تخفي علينا.
غارات من قوات الإحتلال علي قطاع غزة
كتب: رمضان علاء
غارات علي مناطق مُتفرقة من “قطاع غزة” فجر الأربعاء الموافق 14 فبراير 2024.
وردَ مُنذُ قليل عن وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن قوات الإحتلال قامت بشنّ غارات عن طريق الطيران و القذف المدفعي علي مناطق متفرقة من قطاع غزة ونَتجَ عن ذلك سقوط عدد من الشُهداء و الجرحي من بينهم أطفال ونساء.
وارتكبت قوات الإحتلال الإسرائيلي عدد “16 مجزرة” ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها “133 شهيدا” و “162 إصابة” خلال الـ24 ساعة الماضية، لترتفع الحصيلة غير النهائية منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى “28,473 شهيدا” و “68,146 مصابا”.