الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

حوار مع كاتب رواية على حافة الانهيار

حوار مع مازن محمد 

كتبت :إسراء أحمد

حوار مع مازن محمد كاتب رواية(على حافة الانهيار) الذي أصدر روايته الأولى مع دار تشكيل للنشر والتوزيع ، والحديث عن روايته الأولى، وبدايته في مجال الكتابة حيث صرح ” الكتابة بالنسبالي مش مجال قد ما هي كانت الوسيلة اللي بعبر بيها عن اللي جوايا في أوقات كتير كنت ببقى محتاج أحكي فيها ومبلاقيش اللي يسمعني.. ممكن بدأت اكتشف إني بحب اعبر عن اللي جوايا بالكتابة من حوالي ٥ سنين”، والذي شجعة على الكتابة وموهبته”كان عندي كام شخص في حياتي بثق في رأيهم اكتسبتهم في الرحلة الطويلة دي .. لكن حواليا كان الموضوع بالنسبالهم اقرب للسخرية إلا أمي لما شافتني مصمم على الموضوع فقررت تكون في صفي وبتدعمني دايما وبعدها اتنقل الموضوع لاخواتي الصغيرين.. ولما اللي حواليك شافوا تقدمي من خلال محتوايا وإيمان الناس اللي تعرفني بيا دا بدأ يتنقلهم”،وكانت دراسة مازن بعيدة عن مجال الكتابة ولكن هل الموهبه كفاية ام حصل على كورسات في مجال الكتابه فقال”لا الحقيقة مأخدتش أي كورسات لكن اللي بيحب حاجة بيدور على أي طرق متاحة يتعلم منها.. دا غير الطريقة الشرعية الاجمد إن الكاتب الجيد لازم يكون قارئ جيد.. لكن في التطور اللي احنا فيه بقى متوفر محتويات لكُتَّاب ناجحين تاخد منهم تركات في عالم الكتابة والرواية، وعن بدايته في قراءة الروايات والكتب ” كانت أول مرة أقرأ فيها كتاب في حياتي تقريبا٢٠١٧ وكان كتاب كلمة”، وتحدث عن الكتاب المفضليين لديه وذكر عدة اسماء “د. أحمد خالد توفيق د. شريف عرفه محمد صادق محمد طارق أحمد مراد كولين هوفر صلاح عيسى أندرو ماثيوز”، وبدأ مازن قبل كتابته لروايته الأولى في عمل فديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي يتحدث فيه عن كتب والروايات وتحدث عن الموضوع قائلا “فكرة إنك تكون بتشارك هوايتك دي مع الناس حاجة جميلة جدا.. بس اكتشفت ان في ناس محتاجة ل ده.. وقادر فعلا اساعدهم ولو بمعرفتي البسيطة.. ف ليه مقدمش ده طالما قادر اعمله”، والحديث عن روايته الأولى رواية(على حافة الانهيار) وعن الوقت الذي استغرقة في كتابة الرواية” اخدت سنة ونص تقريبا، حلم الرواية وكان بيطاردني من ٢٠١٩لكن محسيتش اني وصلت لليفل اللي يسمحلي انزل رواية الا لما كتبت “على حافة الانهيار”، وعن التنسيق بينه وبين دار تشكيل للنشر والتوزيع لنزول روايته الأولى تحدث عن هذا الأمر قائلا” اهي دي المعجزات اللي بتحصلك في الطريق بقى لما بتكون واثق في إن ربنا معاك ومش هيضيعك..من وانا في الجيش كان بيراودني سؤال ايه هي دار النشر المناسبة لنشر روايتي خاصة في ظل ظروف سوق الكتابة الصعب حاليا وآلاف من مواهب الكُتَّاب لكن مكانش في بالي غير اني انزل مع دار كبيرة وبس والحمدلله نالت القبول بمجرد ما بعتها لتشكيل”وتحدث عن شعوره عند صدور روايته الأولى قائلا” بصراحة كنت فاكر إن إحساس فرحة اول يوم العيد دي انتهت ومش هحسها تاني.. اخر مرة حسيت الاحساس ده كان من سنين وانا فالاعدادي.. لكن في اليوم ده اكتشفت انه لسه موجود”، وأختتم حديثه في اللقاء عن روايته القادمة قائلا” بصراحة اتمنى يكون في فكرة جديدة تحضر في ذهني قريب.. مكانش عندي النية لاني انزل بعمل جديد تاني السنة الجاية.. لكن ممكن اكون موجود في حالة حضرت فكرة حسيتها تستاهل يتكتب عنها في ذهني”.

اقرأ أيضا حوار عن أول رواية لها في معرض الكتاب.. 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.