ما بين الغُرم والسِجن
كتب: رمضان علاء
طَرحٌ جديد لِحل نِزاع الازمة الصاعدة مابين الغارمين إلي السجن.
طبقاً لما صدر عن الدكتور “علي جمعة” رئيس أمناء مؤسسة “مصر الخير” بمعرض الكتاب 2024 فإن هُناك أفكار جديد تحول بين الغارمين و السجن.
تتمثل تِلك القرارات في إنشاء شركة مسؤولة عن حل تلك الأزمة عن طريق إيصال السلع للمُستفيدين بالأقساط وبدون فؤائد.
لتفاصيل أخري حول الأمر ..
أقرأ أيضا:
كتب : رمضان علاء
رئيس مجلس أُمناء مؤسسة “مصر الخير” يُفاجئ طبقة الغارمين في المجتمع المصري بنظام جديد.
صَرَّح الدكتور “علي جمعه” في لقاءٍ له بمعرض الكتاب 2024 عن فكرةٍ جديدة تتعلق بشركة قابضة وظيفتها إيضال السلع للمُستفيدين بالتقسيط وبدون فوائد “بنظام يمنع الغُرم في السجن”.
وأوضح تلك الفكرة بأنها سوف تُسيطر علي السوق بطريقة ما وعندما تتطور وتشيع وتسيطر في المجتمع المصري فلن يكون هُناك سجن للغارمين.
وهذا يُعني بان أصحاب السلع الذين يُدخِلون الناس السجن بعدد سداد ماعليهم من إيصالات أمانه تحت نظام يسُود بين الناس من جشعٍ وطمعٍ طاغياً علي كل الأعراف طامِعاً في المزيد بدون وجه حق “سوف ينتهي قريباً” لأن هذه الفئة من أصحاب السلع و المُستفيدين سوف تضطَّر لمواكبة وتقليد ماهو شائع في السوق وبهذا سترضخ للنظام.
ولاشكَّ بأنه لم يُصرِح عن اسم الشركة أو معلومات عنها سوي قولِه بأن:
” الشركة لها أُسلوب مُعين بمساعدة التكنولوجيا” مما يجعلها تُحاول أن تضع نظاماً لها عبر التواصل مع منافذ بيع مُعينه و إنشاء قاعدة بيانات مُخصصه.
وهذا يدع لنا التساؤل بكَون المُتحدث هو رئيس أُمناء مؤسسة مصر الخير فهل هذه هي بذاتِها الشركة القابضة الناشئة أم فِكرتها ؟