ندوات معرض الكتاب
كتبت: بسملة أحمد عبده
فعاليات مؤتمر “آفاق الذكاء الاصطناعي وصناعة المعرفة”
الصالون الثقافي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
كانت الجلسة الثانية للمؤتمر بعنوان “تكنولوجيا اللغات الطبيعية وتطبيقاتها في صناعة المعرفة”.
أدارت الندوة الدكتورة هالة زايد، الأستاذة بكلية الهندسة في جامعة مصر المعلوماتية.
في البداية، تناولت الدكتورة غادة خريبة موضوع الأدب في ظل التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي،
حيث قدّمت نظرة على كيفية استخدام هذا التطور في تقنيات الترجمة.
أوضحت أن الذكاء الاصطناعي يعتمد على تقنيات متقدمة مثل الشبكات العصبية.
قامت “خريبة” بتقديم نموذج عمل لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي
ترجمة قصة من اليابانية إلى العربية باستخدام “شات جي بي تي“،
ذلك من خلال تطبيق الترجمة الآلية العصبية.
فيما أكد الكاتب والشاعر ماهر حسن على ضرورة وجود ضوابط وأخلاقيات صارمة لاستخدام التكنولوجيا الذكية في مجالات النشر والأدب.
تحدث أيضاً عن تناول الذكاء الاصطناعي في الأدب،
أكد أن استخدام الذكاء الاصطناعي ممكن في مجالات متعددة باستثناء الشعر،
معتبرًا أن “الإحساس الإنساني والجماليات التي يتضمنها الشعر يفوق قدرة الذكاء الاصطناعي على ترجمتها”.
تحدث الدكتور حاتم القاضي، مدرس الحاسبات في كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة القاهرة، عن معالجة اللغات الطبيعية وتطبيقاتها في مجال النشر واعتبارات حقوق النشر.
أوضح أن مجالات البرمجة اللغوية يمكن أن تساعد في إنشاء المحتوى والترجمة وتحليل المحتوى وإعداد الحوار والتلخيص والدردشة.
أكد أن ميزات المحتوى الذي يتم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي تتمثل في السرعة والتكلفة المنخفضة
تحسين التصنيف في محركات البحث، والمساعدة في التغلب على مشكلة نقص التحفيز.
شدد على أن البرمجة اللغوية العصبية في مجال النشر تفيد في تحليل المحتوى وكشف التزوير والحفاظ على حقوق الملكية الفكرية.
تحدث عن سلبيات الذكاء الاصطناعي
هو التعرض للقرصنة من خلال النسخ والتوزيع غير المصرح به للأعمال المحمية، مما يسبب مشكلات كبيرة.
ختم بالقول إنه يمكن حماية المنشورات عبر الإنترنت من خلال استخدام التشفيرات والعلامات المائية والتحكم في وصولها عبر الإنترنت.
أقرا أيضا: الصالون الثقافي بمعرض الكتاب يلقي الضوء على دور الترجمة.