الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

بصواريخ باليستية.. الحوثيون يعلنون عن عملية عسكرية ضد أهداف العدو الإسرائيلي جنوبي فلسطين.

عملية عسكرية ضد العدو الإسرائيلي.

كتبت: أميرة الحديدي.

أعلن المتحدث العسكري باسم حركة الحوثي اليمنية يحيى سريع، عن تنفيذ عملية عسكرية ضد أهداف العدو الإسرائيلي في منطقة أمِّ الرشراش جنوبيِّ فلسطين المحتلة وذلك بعدد من صواريخ باليستية.

وقال المتحدث العسكري يحيى سريع في بيان له: “انتصارًا لمظلومية الشعب الفلسطيني الذي يتعرض حتى هذه اللحظة للعدوان والحصار؛ نفذت القوة الصاروخية بالقوات المسلحة اليمنية، بعون الله تعالى، عملية عسكرية ضد أهداف محددة للعدو الإسرائيلي في منطقة أم الرشراش جنوبي فلسطين المحتلة وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية”.

وتابع: “تؤكد القوات المسلحة اليمنية استمرارها في تنفيذ واجباتها الدينية والأخلاقية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني المظلوم، وذلك استجابة لنداءات شعبنا اليمني الحر ونداءات كل الأحرار من أبناء أمتنا العربية والإسلامية”.

وأكد أن: “القوات المسلحة اليمنية لن تتردد في تنفيذ المزيد من العمليات العسكرية ضد العدو الصهيوني في البر والبحر حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”.

كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية: “إن منظومة “الحيتس” اعترضت صاروخًا باليستيًا أطلق من اليمن نحو “إسرائيل”.

ويذكر أن قامت القوات المسلحة اليمنية، في وقت سابق، بمنع مرور السفن المتجهة إلى الكيان الصهيوني من أي جنسية، نتيجة لاستمرار العدو الصهيوني في ارتكاب المجازر المروعة وحرب الإبادة الجماعية والحصار بحق إخواننا في غزة.

اقرأ أيضًا: استشهاد 120 صحفيّاً بغزة جراء الحرب الإسرائيلية.

استُشهد الصحفي إياد الرواغ مقدم البرامج في إذاعة صوت الأقصى مع عدد من أفراد عائلته، إثر استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمنزلهم في منطقة الحساينة بمخيم النصيرات في قطاع غزة.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم السبت، عن ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 120 شهيدًا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، عقب استشهاد المذيع ومقدم البرامج في إذاعة صوت الأقصى، إياد أحمد الرواغ.

كما اتهم المكتب الإعلامي في غزة الاحتلال بتعمد قتل الصحفيين بهدف تغييب الرواية الفلسطينية ومحاولة طمس الحقيقة وعرقلة إيصال الأخبار والمعلومات إلى الرأي العام الإقليمي والعالمي.

وفي وقت سابق، وصفت منظمة “مراسلون بلا حدود” الدولية قطاع غزة “بمقبرة الصحفيين”، حيث “تتعمد إسرائيل خنق عمل الصحفيين وقتلهم، وممارسة مختلف الطرق لإعاقتهم في الميدان، فضلاً عن التهجير والحصار ومنع الصحفيين الأجانب من الدخول إلى غزة وقطع الإنترنت ورسائل التهديدات التي تصلهم”.

ومنذ السابع من أكتوبر الماضي، يواصل العدوان الإسرائيلي الإبادة الجماعية ضد سكان غزة بمساعدات عسكرية من الولايات المتحدة، ما أدى إلى ارتقاء 26 ألفًا و257 شهيدًا وإصابة 64 ألفًا و 797 جريحًا، في آخر إحصائية معلنة اليوم السبت، إلى جانب نزوح أكثر من 85 بالمئة (نحو 1.9 مليون شخص) من سكان القطاع، بحسب سلطات القطاع وهيئات ومنظمات أممية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.