الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

حوار مع الكاتبة الطموحة “رضوى سالم” صاحبة رواية “درب الوصال”.

الكاتبة رضوى سالم.

كتبت: جهاد محمد هاشمي.

فشل الأشخاص حولك لا يعني أنك سوف تفشل مثلهم ، ولكن لكي تتمكن من النجاح ، يجب عليك أن ترضي الله عزّ وجل فيما تعمل والسعي لأجل الوصول.

رضوى سالم محمد ، من محافظة الشرقية ، تبلغ من العمر 22 عام ، تدرس في كلية اللغات والترجمة الفرقة الرابعة جامعة الأزهر .

بدأت بأكتشاف مواهبتها في الكتابة من سن ال12 من عمرها، وكانت في هذا الوقت تقوم بكتابة خواطر ، إلى أن تطورت ووصلت للكتابة وأيضا وضحت أن لديها مواهب أخري غير الكتابة مثل الإنشاد ، والتقليد في الرسم.

وأشارت أن من وجهة نظرها الكتابة موهبة لأن ليس لأي أحد أن يصبح كاتب ، ولكنها أيضا ليست كفاية من دون أجتهاد.

كما كشفت عن أصعب فترات حياتها ، وهى فترة رفض أهلها للكتابة بشكل نهائى ، خوفاً عليها أن تهمل في الدراسة وتقوم بالأنشغال بالكتابة ، ولكنها تمسكت بهدفها وحلمها وأستطاعت أن تقنع أهلها وأثبتت لهم أنها تستطيع أن توفق بين الدراسة ومجال الكتابة ، وهذا لأنها تعتبر الكتابة صديقها الوفي الذي لايمكن أن تتخلي عنه.

ثم وضحت أنه لايوجد شخصية معينة أثرت فيها ككتابة ، وأن كل أنسان طموح يسعى لتحقيق أحلامه وأهدافه ، أي شخص يُعافر في الحياة حتي يتمكن من الوصول.

قائلة” هذا أثر بى وجعلني أتمسك بحلمي أكثر و تعلمت أن لايوجد شيء يسمي مستحيل ، ربنا سبحانه وتعالى يقول وأن ليس للإنسان إلا ما سعى”.

وكشفت عن خطتها المستقبلية وهي أنها ستتعمق في المجال ودراسته ، و ستقوم بالتطوير من نفسها دايماً ، وأيضا ستغير من كتاباتها حتي لا تكون بنفس النمط ويمل القارئ.

أيضا فسرت أنها شخصية تحب الأيجابية والتفاؤل وهذا تطبع في كتاباتها ، تحاول أن توصل للقارئ أن الحياة أوقات و أوقات ، ويجب دايماً نكون على رضي تام أن أي شي يحدث لنا فهو مقدر من عند الله سبحانه وتعالى ، فلا يجوز أن نقف على حدث معين ، لأبد من الإستمرار في السعي.

“نتظيم الوقت هو أساس أي شيء”
يجعلك أن تدي كل شي حقه ، وإن طبيعة الأنسان إذا أراد الحصول على شي يفعل المستحيل ، هكذا قالت الكاتبة رضوى سالم عن كيف توفق بين حياتها وعملها.

ثم أعربت رضوى سالم أن الكاتب المثالي هو الذي يستطيع أن يوصل بكتاباته لقلب القارئ ويجعله دايماً متشوق للأحداث ، وأن ينال محبة متابعيه بسبب سلوكه وتعامله الحسن ، وتعتبر «دكتور حنان لاشين» قدوتها في مجال الكتابة.

«الرحلة صعبة ولكنها تهون بالرفقة والدعم»
هكذا أشارت الكاتبة رضوي سالم للذين قدمو الدعم لها وهما:

أستاذها الخلوق «جمال عبد الخالق» معلم اللغة العربية
وصديقتها «الاء بشير».
والعديد من الأصدقاء قاموا بتقديم الدعم لها أيضا.

وقالت ” أنها تتاثر برأي الناس وانتقادتهم إذا كان كلامهم صحيح ، و لاتوجد مشكلة لديها أن تتعلم من غيرها كلنا كبشر بنكمل بعض ، ونستفاد من تجارب وخبرات بعض ، لكن إذا كان الإنتقاد حاد ومسيء سوف أعتبره غير موجود ،
لأن أي إنسان ينتقد غيره بشكل مؤذي هذا إنسان مريض ولا يجب أن نشغل أنفسنا به ، لكن النقد المهذب يحترم”.

أعمال الكاتبة رضوى سالم.

1. كانت الرواية الأولى لها من حيث النشر هي «ما خلف الستار» وتُعد الرواية الوحيدة الذي قامت بكتابتها في شكل سرد وحوار بالعامية.

2. نوفيلا حين يحين الأوان سنلتقي.
3.نوفيلا أمي.
3. رواية درب الوصال.
4. نوفيلا بين الماضي والحاضر.

أيضا أعلنت عن رواية جديدة لها باسم «نوفيلا الحب» ولكن كما قالت أنها متوقفه لحين أنتهاء أزمة أخواتنا في غزة.

أوضحت أن رواية «درب الوصال» أكثر رواية مميزة بالنسبالها ، وهذا يعود لإحداث الرواية و الظروف الذي كانت محيطة بها في فترة كتابتها.

وفي نهاية الحوار قامت بتوجية رسالة إلى “الشباب”
قائلة ” بنصح نفسي أولاً وبنصح الجميع بأن نضع الله نصب أعيننا حتى ننال أمانينا بقلب سليم كلمات قليلة ولكنني أرى أنها تعني الكثير والكثير”.

 

أقرأ المزيد:

تعرف على تاريخ برج القاهرة الذي تم بناؤه برشوة الأمريكيين

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.