الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

“كيف تفرق بين الحساسية الموسمية و نزلات البرد.. “.

جهاز المناعة. 

 

كتبت: حبيبة محمد.

 

تتطور الحساسية الموسمية عندما يبالغ جهاز المناعة في الجسم في رد فعله تجاه شيء ما في البيئة يأتي مع تغير المواسم. ومع سوء نوعية الهواء في هذا الوقت من العام، يمكن للملوثات والسموم الموجودة في الهواء أن تسبب مثل هذه الحساسية.

 

في بعض الأحيان، يتشابه الأعراض بين رشح واحتقان الأنف الناجم عن الحساسية الموسمية وتلك الناجمة عن البرد أو الأنفلونزا. يجب على الأفراد أن يكونوا على علم بالاختلافات بينهما للتمكن من التشخيص الصحيح.

 

للتمييز بين نزلات البرد والحساسية الموسمية، ينصح بالنظر في بعض العلامات المميزة. إذا كنت تعاني من الحساسية، فمن المرجح أن يكون مخاط الأنف الذي تفرزه شفافًا ورقيقًا، وقد تشعر بحكة في العين أو الأنف أو الحلق. على العكس من ذلك، هذه الأعراض نادرًا ما تكون مرتبطة بنزلات البرد. وإذا كنت تعاني من الحمى فمن المرجح أن تكون السبب عدوى فيروسية مثل البرد أو الأنفلونزا وليس الحساسية.

 

للوقاية من الحساسية الموسمية وعلاجها، ينصح باتباع بعض النصائح العملية. قد يعتقد البعض أن البقاء في الداخل يعني تناول هواء نقي، ولكن الحقيقة هي أن هناك ملوثات ومهيجات قد تكون موجودة في الهواء المنزلي. يوصى باستخدام أجهزة تنقية الهواء لتقليل مسببات الحساسية داخل المنزل وتنظيف الغبار بانتظام والتأكد من نظافة ملاءات السرير. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد إبقاء النوافذ مغلقة في منع دخول مسببات الحساسية إلى المنزل، مع فتح النوافذ عندما يدخل الضوء الشمسي للقضاء على البكتيريا الضارة المحتملة.

 

في حالة وجود احتمالية للإصابة بالحساسية الموسمية في هذا الوقت من العام، يفضل تجنب الأماكن المتربة والغبار. يُنصح بالامتناع عن التنزه في الحدائق في الصباحأو المساء عندما تكون كمية حبوب اللقاح في الهواء أعلى. يمكن أيضًا ارتداء نظارة شمسية لحماية العينين من الحبوب اللقاحية التي يمكن أن تسبب حكة واحمرار العين.

 

يمكن استخدام بعض الأدوية المتاحة دون وصفة طبية لتخفيف الأعراض المرتبطة بالحساسية الموسمية. تشمل هذه الأدوية مضادات الهيستامين ومضادات الحساسية الموضعية مثل قطرات العين وأنف العطس. ومع ذلك، يفضل استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام أي دواء للتأكد من أنه آمن ومناسب للحالة الفردية.

 

إذا كنت غير متأكد من سبب الأعراض أو إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة وتؤثر بشكل كبير على حياتك اليومية، فمن المستحسن استشارة الطبيب. يمكن أن يقوم الطبيب بتقييم الأعراض وتشخيصها بناءً على التاريخ الطبي والفحص البدني، وقد يوصي بإجراء اختبارات تحسس إضافية إذا لزم الأمر.

 

من الضروري التفريق بين الحساسية الموسمية ونزلات البرد أو الأنفلونزا لاتخاذ الخطوات المناسبة للعلاج والوقاية. تذكر أن النصيحة الطبية المباشرة من الطبيب المعالج هي الأفضل في حالة وجود أعراض مزعجة أو غير معتادة.

إقرأ أيضاً: دراسة حديثة تكشف عن خلايا الدماغ وتفرد كل شخص بتركيبة فريدة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.