غلاء الأسعار وإحتكار التجار
كتب:محمد شعبان
كثر الحديث في تلك الفترة عن إرتفاع الأسعار ووصل إلى موضوع شبه يومي في مواقع التواصل الأجتماعي وفي النقاشات العامة، خصوصاً أن هذا الأرتفاع يمس حاليا جميع السلع الأساسية، ويوثر بشكل مباشر على مستوى المعيشة اليومي, وتقف أزمة العملة في البلاد كأحد أسباب موجات الغلاء التي يعيشها المصريون، إذ هبط سعر الجنيه المصري رسمياً أمام الدولار الأميركي من مستوى 15.75 للدولار الواحد في مارس 2022, وصولا إلى متوسط 30.85 للدولار في يوليو الحالي، في حين احتفظت السوق السوداء بأسعار أكبر للدولار عند مستوى قريب من 40 جنيها.
وغلاء الأسعار يعني زيادة الأسعار في فترة قصيرة دون أي مبرر، وهناك سلع في الأسواق ارتفعت بشكل واضح,والناس يعانون من أسعار السلع,فمنهم من يقول :”الخضار بكام؟والفواكه بكام؟واللحمه بكام؟ “,ويقولون أيضا: “اللي كان بيشتري كيلو بقى يشتري نصف كيلو”.
حيث كانوا يعانون من عدم المراقبة على الأسعار بسبب استغلال التجار,ويقولون : “أن الأسعار زادت الضعف أو ثلاثة أضعاف, وأيضا اللي كان بياخد فرختين أو ثلاثة بياخد دلوقتي فرخة,ووصل كيلو الرز اللي كان ب12جنيه بقى ب25 جنيه,كل تاجر بيبيع على حسب رغبته ويقولون أن المراقبة ممنوعة.وكل شخص يشتري على قدر مقدرته حاليا “.
وهذا بسبب احتقار التجار ,ولكن الحكومه قامت بتنزيل قائمة أسعار السلع, وكلفت لجنة لمواجهة الأسعار بالنزول الى الشوارع ,ومتابعة الأسعار والتاجر الذى يقوم بإحتكار الأسعار تقوم بالقبض عليه وتقوم أيضا، بإفراض غرامة مالية عليه وتضعه تحت المراقبة، وحثت الحكومة موضحتاً أنه سيتم تداول سلع في البورصة سيكون لها أثر في تخفيض الأسعار ,وشددت على أن موجه الغلاء الحالية التى يعاني منها المواطن، لا يجب أن تترك دون حساب لمن يقوم بها من جانب التجار.
اقرا أيضا: