رد الاعتبار الفلسطيني.
كتبت: حبيبة محمد.
اعتبرت الوزارة الفلسطينية للخارجية والمغتربين أن قتل الفلسطينيين المدنيين بغطاء دولي يعد جريمة حرب. “وأشارت إلى أن السماح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بارتكاب المجاز تحت ذريعة حق الدفاع عن النفس يجعل المجتمع الدولي شريكًا في هذه الجرائم“، و هو ليس إلا رد اعتبار الهوية الفلسطينية .
في بيان صحفي، أكدت الوزارة على أن الردود السريعة من المجتمع الدولي على هذه الأحداث تظهر تفاقم العنف الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني واستخدامه المفرط للقوة العسكرية في قطاع غزة. وبدأ العدوان الإسرائيلي الانتقامي بالاستهداف الجماعات السكنية في كل أنحاء القطاع، مما أدى حتى الآن إلى مقتل 313 مدنيًا وإصابة أكثر من 2000 شخص، بمن فيهم الأطفال والنساء . و هذا هو رد الاعتبار الفلسطيني، وتجدر الإشارة إلى أن هؤلاء القتلى هم في الغالب مدنيون أبرياء، ولكن لم يتم التصدي لهذه الجرائم من قبل المجتمع الدولي.
أكدت الوزارة على ضرورة إدانة الإجراءات العقابية الجماعية التي تفرضها إسرائيل على الشعب الفلسطيني، وليس فقط في قطاع غزة. فقد تخذت السلطات الإسرائيلية قرارًا بقطع الكهرباء والمياه والسلع الأساسية بغرض تجويع السكان وتعتبر هذه الإجراءات “جرائم حرب” يتغاضى عنها المجتمع الدولي. كما استمرت إسرائيل في ارتكاب انتهاكات وجرائم في الضفة الغربية المحتلة، بمنع حرية التنقل وإغلاق الحواجز والممرات وتهديد حياة المواطنين الفلسطينيين وترويعهم. يشمل ذلك إغلاق معبر الكرامة وتحريك المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم العنصرية ضد القرى والبلدات والمخيمات والمدن الفلسطينية والمواطنين الفلسطينيين بشكل عام.
في النهاية، تحث وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي على أن يكون له موقف قوي وموحد في مواجهة هذه الجرائم الاستفزازية وضد الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، وأن يتحمل المسؤولية تجاه القانون الدولي وحماية الحقوق الإنسانية وسلامة المدنيين.
إقرأ أيضاً: نتنياهو: يعلن مجلس الوزراء الإسرائيلي حالة الحرب والقيام بعمليات عسكرية كبيرة.