سلسلة أسود / الجزء الأول
كتبت : سلمي محمد
صاحب عيون القهوة
لنا لِقاء اليوم
كان يتابع وصولى على الهاتف حتى وصلت
رأيته من بعيد كان يرتدى أسود و يا رباه على الأسود كيف يليق بشخص هكذا ! كيف كان بسيط بشدة ولكنه رغم بساطته خاطف للأنفاس بشدة ..
لقد كان قلبى كا ورقة شجرة يافعة حينها كان خفقان قلبي يصل لمسامعي ..
عرض على الجلوس فى طاولة مريحة ثم تحرك وجلس بجانبى
ذلك القرب يتلف نبضات قلبى .. رؤيته بهذا القرب مهيبة
يا ألهى ما تلك الملامح
ملامحك هادئة وحادة بشكل خاطف يا رجل .. لقد وقع قلبى بالحب ! حقا يا رجل
كنت تبتسم على أى حال
ذلك يرسل لى رسالة بأن وجودى لم يكن ثقيل
لم يخلو اللقاء من المزاح والأبتسامات الهادئة وضحكاتك الصاخبة التى شتت إتزانى
وماذا عن صوتك ولهجتك التى لمست قلبى بعُمق
عندما نظرت لى رأيت عيناك كم تُشبه حبات البُنِّ من هذا القُرب … تمتلكَ عيون قَهوجية
لقد سرقت قلبي تلك البُنيتن ..
كُنت اتأملك ببطئ .. بحذر ..
أخاف أن تفوتنى .. كنتُ أنظر لوجهك ذلك
الذى أحببته وأتساءل
كيف تمتلك هذا الجمال وحدكَ ؟!
كيف لتفاصيلكَ أن تكون خاطفة هكذا !!
أتعجب أن لكَ وجهاً ملائكيا
كُنت هادئة ومسالمة شعرت براحة غريبة على غير العادة .. شعرت براحة غريبة كأنى كُنت أركض طيلة حياتي و للحظة وقفت ألتقط أنفاسى ..
كان غريب ! دافئًا ، مبهجًا ، مسترخيًا بإمكانه العبور خلال حشد دون أنّ يلحظه أحد
تألفه ، وكأنك كُنت تعرفه طوال حياتك
يلفت قلبى كل مرة ، كأول مرة ..
لو تعلم كم هى مُهمة شاقة ، أن أصرف قلبى عنك
أعتقد أنى أمتلك القليل من الحظ على الأقل شخص مثلك حدث لى ، فى عالم لا تحدث فيه كل هذه الدهشة دفعة واحدة !
سلسلة أسود / الجزء الأول
