كتب: أحمد السعدني.
قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية إلي”إن الاعتداء الآثم على رجال الدين المسيحيين في مدينة القدس المحتلة هي محاولة مستميتة لاستبدال الطابع السياسي للصراع بالطابع الديني”.
وأدانت الوزاره جرائم الاحتلال والمستوطنين المتصاعدة بحق الفلسطينيين ،ومنها إقدام عناصر ارهابية من المستوطنين بالاعتداء بالضرب على عدد من رهبان بطريركية الأرمن الأرثوذكس في القدس المحتلة قرب كنيسة القيامة، وهم في طريقهم لإقامة الصلوات، ما أدى الى نقلهم الى المستشفى، حيث أصيب أحدهم في عينه.
والجدير بالذكر أن الوزارة طالبت العالمين الاسلامي والمسيحي ومؤسساتهما الدينية سرعة التحرك لإدانة هذه الاعتداءات على دور العبادة وفضحها على أوسع نطاق، والتحرك العاجل على المستوى الدولي لتعزيز الجهود الدولية الهادفة إلى وقف العدوان فورا.